fbpx
وطنية

الراشيدي: اللاعقاب يفاقم الفساد

المنحى في تصاعد وضياع 5 آلاف مليار والمجهودات دون نتائج

قال محمد بشير الراشيدي، رئيس الهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إنغياب العقاب ضد الفساد يزيد في انعدام ثقة المواطنين في المؤسسات.

وأكد المسؤول نفسه، أن تأثير الفساد على الاقتصاد الوطني يمثل ما بين 2في المائة و5من الناتج الداخلي الخام سنويا، مشيرا إلى أن الهيأة كانت بصدد إجراء مسح لجميع القطاعات لمعرفة مستوى انتشار الفساد، لكن جائحة “كورونا” حالت دون ذلك.

وشدد الراشدي، في ندوة رعتها مؤسسته، أمس (الأربعاء) بالرباط، على أن “الانتقال إلى مرحلة جديدة في مكافحة الفساد يمثل خيارا حتميا لإحداث تغيير عميق في مستويات المنحنى الذي تعرفه هذه الآفة”، مضيفا أن “الإدراك العام الذي يتغذى على الشعور بالتعرض للشطط، أو لاستغلال النفوذ، أو للظلم، أو للمحسوبية والامتيازات، أو لمختلف صور الفساد، والمصحوب بالإحساس باللاعقاب إزاء سلوكات إجرامية، يفاقم انعدام ثقة المواطنين في ما بينهم من جهة، وثقتهم في المؤسسات، من جهة ثانية”.

واعتبر رئيس الهيأة المذكورة أن النتائج المحققة، إلى حد الآن، في الوقاية من الفساد ومكافحته “مفتقدة لمستوى النجاعة المطلوبة القادرة على إحداث الأثر الإيجابي المنتظر على حياة المواطنين، والفاعلين الاقتصاديين، والانعكاس الفعلي على مستويات النمو الكفيلة بتحقيق سبل العيش الكريم لمختلف الشرائح الاجتماعية”.

ورغم أن المغرب حقق بعض التحسن في تصنيفه على قائمة اللوائح المتعلقة بمحاربة الفساد، فإن هيأة النزاهة اعتبرت أن المكانة التي ظلت المملكة تراوحها، ضمن الدرجات والتصنيفات الدولية خلال السنوات العشر الأخيرة “غير مرضية”.

وسجل تقرير الهيأة المذكورة، أن مستويات الفساد في المملكةعرفت خلال 2019 “منحنى تصاعديا”.

وبحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية، احتل المغرب الرتبة 80 عالميا في مؤشر مدركات الفساد في 2019.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق