fbpx
أســــــرة

الصدمات … انعزال ونفسية صعبة

مختصون ينصحون بالتفكير في أهداف جديدة وعدم استرجاع الذكريات

 يشعر الإنسان بعد تعرضه إلى صدمات بحالة نفسية صعبة جدا وحزن كبير, نتيجة التعرض إلى خيبات أمل ومواقف تكون قاسية للغاية، ما يؤدي إلى الرغبة في الانعزال عن المحيط الخارجي.
وينصح المختصون في علم النفس ومدربو التنمية الذاتية عند التعرض إلى صدمات وخيبات أمل بضرورة التعامل بحكمة تجاه مواقف معينة، لأن من شأنها أن تكون لها نتائج سلبية، موضحين أن التفكير في الانعزال عن الآخرين لن يزيد الأمر إلا تعقيدا.
ويقدم المختصون في علم النفس ومدربو التنمية الذاتية عدة نصائح لتجاوز الصدمات والشعور باليأس والكآبة، موضحين أن اللجوء إلى الآخرين عند مواجهة مواقف صعبة ليس عيبا، بل يوفر راحة نفسية كبيرة، سيما عند مشاركة شخص مقرب أحاسيس معينة ويكون قادرا على تقديم حلول ودعم لتجاوزها. وعند الحديث عن أزمة معينة إلى شخص مقرب ينصح بالبوح بكل الأحاسيس وعدم الخجل من البكاء، سيما أنه يساعد في التخلص من الشعور باليأس والكآبة.
ومن بين أبرز خطوات تجاوز الصدمات والتخلي عن فكرة الابتعاد عن المحيط، الانشغال بأهداف جديدة للتوقف عن التفكير في أمور كانت سببا في الشعور بحزن شديد وبخيبة أمل، وذلك بهدف تحقيق الأفضل.
ومن جهة أخرى، ينصح المختصون في علم النفس ومدربو التنمية الذاتية بعدم استرجاع الذكريات ومحاولة التفكير في ما مضى، لأنهما يؤديان إلى الشعور بمزيد من الحزن، ولذلك لابد من تكوين علاقات جديدة مع الآخرين.
ويدعو المختصون الذي تعرض إلى صدمة إلى ضرورة تقبل حقيقة الوضع والتحكم بالعواطف، وتطوير نفسه أمام تلك المواقف الصعبة من خلال وضع استراتيجيات للتنمية الشخصية، إذ ينبغي عليه معرفة نقط قوته وضعفه ليقوم بتطوير سلوكه والتغلب على مختلف الصعوبات.
ويعتبر من المهم جدا عدم تجاهل مشاعر الحزن ومحاولة إخفائها، لأنها تعتبر أمرا طبيعيا لا ينبغي الخجل منه، فقد يؤثر بشكل سلبي على الصحة.
أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى