fbpx
حوادث

سطـو مسلـح علـى محـلات تجاريـة

إيقاف ضابطين مزيفين ومقنعون يعتدون على عاملين ويستولون على مبالغ مالية

اقتحم ستة ملثمين مسلحين بالسيوف، مساء، أول أمس (الثلاثاء)، محلا تجاريا في منطقة بنمسيك بالبيضاء، واعتدوا على أحد العاملين، قبل الاستيلاء على مبلغ مالي و”القرص الصلب” لكاميرات المراقبة.
وأوضح مصدر مطلع ل”الصباح” أن الملثمين خططوا بدقة لعملية السطو على المحل التجاري، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن التحريات جارية لتحديد هوياتهم والمحلات التجارية، التي يرجح أنهم سطوا عليها، سواء في البيضاء أو في مناطق أخرى، واصفا طريقة السطو ب”المحترفة”.
وروى المصدر نفسه تفاصيل العملية، إذ نزل الملثمون في وقت متأخر من اليوم نفسه من إحدى السيارات، مرتدين أقنعة تخفي ملامحهم، ثم استلوا سيوفا، واقتحموا محلا تجاريا مشهورا في المنطقة، معتقدين أن لا أحد به، إلا أنهم فوجئوا بوجود عاملين، فشلوا حركتهما، ثم وجه أحدهم ضربة قاتلة إلى عامل، بعد أن شك في محاولته مقاومتهم.
وذكر المصدر ذاته أن الملثمين وزعوا الأدوار بينهم بدقة، مثل ما يحدث في عمليات السطو في الأفلام، ففي الوقت الذي تكلف بعضهم بمراقبة العاملين، باشر آخرون عملية البحث عن الأموال، معتقدين أن صاحب المحل التجاري، المتخصص في صنع الحلويات، ربما يحتفظ بمبالغ مالية به، خاصة أن منتجاته تحظى بإقبال كبير في المنطقة.
وتمكن الملثمون من الحصول على مبلغ من المال، وتكلف أحدهم بالحصول على “قرص صلب” لكاميرات المراقبة، حتى لا يترك أي دليل يكشف هويتهم، ثم غادروا المكان على متن سيارة كانت تنتظرهم.
وكشف المصدر نفسه أن اللصوص لم يفطنوا إلى وجود كاميرا للمراقبة بالشارع الذي كشف كل تحركاتهم ووجهتهم، مشيرا، إلى أن التحريات جارية لتحديد هوياتهم وضحاياهم، إذ ليس من المستبعد تنفيذهم عمليات مماثلة في مناطق أخرى.
وفي سياق آخر، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الحي الحسني، الاثنين الماضي،من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 32 سنة و39، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في السرقة وانتحال صفة ينظمها القانون، بعدما رصدت مصالح ولاية الأمن شريط فيديو منشورا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ثلاثة أشخاص ينتحلون صفة موظفي شرطة ويعرضون ضحية من دولة إفريقية من جنوب الصحراء لسرقة هاتفه المحمول باستعمال العنف بحي “الألفة”.
وفتحت مصالح الشرطة القضائية بحثا تمهيديا، رغم عدم توصلها بشكاية مباشرة في الموضوع. كما مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيهم وإيقاف اثنين منهم، حيث تم الاحتفاظ بهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، ومازالت التحريات جارية لإيقاف المشتبه فيه الثالث.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق