fbpx
مجتمع

مكاتب الصرف تحتضر

يعيش أصحاب مكاتب الصرف أزمة خانقة بسبب التدابير الوقائية وإغلاق الحدود في وجه حركة المسافرين، ما أدى إلى توقف تدفقات السياح الأجانب والسياحة الخارجية بالنسبة إلى المغاربة، الذين اعتادوا قضاء عطلهم بالخارج. وتعتبر السياحة أهم مصدر بالنسبة إلى أصحاب هذه المكاتب، إذ يحققون الجزء الأكبر من رقم معاملاتهم مع السياح، من خلال تحويل الدرهم والعملات الأجنبية. وأكد المهنيون أن رقم معاملاتهم تراجع بأزيد من 90 في المائة، وهناك بعض المحلات التي أغلقت أبوابها نهائيا.
ويضم القطاع أزيد من 871 مكتب صرف، موزعة عبر مختلف التراب الوطني، وتوفر هذه المكاتب ما لا يقل عن 5 آلاف فرصة عمل، جلها أصبح مهددا إذا ما استمر تجاهل السلطات العمومية للصعوبات، التي يمر منها الفاعلون في القطاع، إذ لم يستفيدوا من أي دعم، رغم أن الأضرار التي لحقت بهم ترجع إلى قرار إغلاق الحدود وتوقف حركة المسافرين.
ويطالب مهنيو الصرف الحكومة بإدماج قطاعهم ضمن الأنشطة السياحية، بالنظر إلى أن النسبة الكبرى من رقم المعاملات تتحقق مع السياح. ورغم أن السلطات قررت العودة التدريجية لنشاط الفنادق والمطاعم، فإن مكاتب صرف مازالت مغلقة إلى أجل غير محدد، علما أن العاملين فيها حرموا من التعويض عن التوقف عن العمل.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق