fbpx
الرياضة

فضيحتان صحيتان بالبطولة في يوم واحد

بنكرير يلعب مباراة رغم إصابة سبعة لاعبين بكورونا وتناقضات في التحاليل المخبرية بالزمامرة

عرفت مباراة شباب الحسيمة وشباب بنكرير قبل بدايتها، أول أمس (الثلاثاء)، لحساب مؤجل الجولة 27 من بطولة القسم الثاني، خرقا للبروتوكول الصحي الجديد المعتمد من قبل الجامعة الملكية لكرة القدم، بعدما أجبر بنكرير على لعب المباراة رغم وجود لاعبين مصابين بفيروس كورونا في مجموعته، وخسرها بهدف لصفر.
وعلمت «الصباح» أن الفريق أبلغ وهو في طريقه للحسيمة، بإيجابية تحاليل مخبرية للكشف عن كورونا، لسبعة لاعبين، وهو ما يعني تأجيل المباراة حسب البروتوكول الجديد، الذي يشترط إصابة سبعة لاعبين، وعودة الفريق إلى بنكرير، غير أن النادي لم يتوصل بأي إشعار من قبل الجامعة، ولعب المباراة رغم تحذيرات سلطات مدينته.
وانتظر مسؤولو شباب بنكرير عودتهم إلى المدينة، بعدما تم إبلاغهم بإصابة زملائهم بالفريق بكورونا، قبل أن يتفاجؤوا بقرار لعب المباراة في وقتها، مع إبعاد اللاعبين المصابين وعزلهم عن المجموعة.
وهي المرة الثانية التي يتوصل فيها شباب بنكرير بنتائج التحاليل المخبرية وهو في طريقه للحسيمة، إذ اضطر للعودة للمدينة في المرة الأولى، فيما اضطر للعب المباراة في المرة الثانية، والتي كانت مبرمجة أول أمس (الثلاثاء).
وفي السياق نفسه، شهدت الزمامرة تناقضات في تحاليل الكشف عن كورونا، إذ تم إبلاغ النهضة الرياضية بإصابة أربعة لاعبين قبل مباراة الوداد الرياضي، وتم إبعادهم وبدء البروتوكول العلاجي المعمول به من لدن وزارة الصحة، قبل أن يعاود اللاعبون أنفسهم التحاليل بعد يومين، ليتأكد خلو ثلاثة منهم من الفيروس.
وقرر مسؤولو الزمامرة إشراك اللاعبين المعنيين بالأمر، في المجموعة التي من المنتظر أن تكون قد واجهت اتحاد طنجة أمس (الأربعاء)، لحساب مؤجل الجولة 25 من البطولة.
وأربكت التحاليل المتناقضة مسؤولي نهضة الزمامرة، الذين اختاروا في النهاية الاقتداء بالتحاليل الأخيرة، التي كشفت عن إصابة لاعب واحد فقط، تم إبعاده عن المجموعة.

ع. د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى