fbpx
حوادث

سقوط عصابة للاختطاف والاغتصاب

حسابات تجار الكوكايين تنتقل إلى دار بوعزة وحجز سيارة وسيوف ومسروقات

بلغ عدد الموقوفين في عملية نوعية نفذتها مصالح الدرك الملكي، التابعة لمركز طماريس بدار بوعزة، ستة مشتبه فيهم، ضمنهم شابتان، أحيلوا جميعا على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء، قبل ثلاثة أيام، بعد انتهاء البحث التمهيدي معهم، وإجراء المساطر اللازمة، سيما أن أفرادا من العصابة كانوا مطلوبين لدى السلطات الأمنية ببرشيد، لضلوعهم في جرائم الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب.
ووفق مصادر متطابقة، فإن المتهمين هاجموا، بداية الأسبوع الماضي، شخصا يقطن بفيلا بالمنطقة السياحية لدار بوعزة، في ما يسمى بتطبيق “شرع اليد”، بعد أن امتنع عن مدهم بالمال، مقابل ما اقتناه منهم من مخدرات صلبة، قصد الاستهلاك، في عدة مناسبات.
وهدد المتهمون صاحب الفيلا، قبل أن ينفذوا جريمتهم بمداهمة استعانوا فيها بالسيوف والسكاكين، إذ ولجوا المقر السكني واعتدوا على المستهلك، دون أن يتمكنوا من الحصول على المبالغ التي في ذمته، بسبب استهلاكه الكوكايين، فأخضعوه لحصة تعذيب وضرب، متسببين له في جرح خطير في فخذه، قبل أن يسرقوا هواتف وكل الأشياء الثمينة وذات قيمة، ليغادروا المكان على متن سيارة رباعية الدفع.
وأفادت المصادر نفسها أن إبلاغ عناصر الدرك، جاء إثر تقدم الضحية إلى المستشفى المحلي للعلاج، ما سرع بفتح أبحاث حول واقعة الاعتداء، ليتم الاهتداء إلى معلومات خطيرة حول أفراد الشبكة التي حلت بطماريس لتنفيذ مهمة الانتقام، وتتسلسل بعدها الإجراءات، قبل نصب كمين مكن من إسقاط أول متهم في العصابة.
وتمكنت عناصر الدرك الملكي، في ظرف وجيز، من الإلمام بدوافع الجريمة، بالاهتداء إلى هويات المتهمين الذين تبين أنهم يتحدرون من البيضاء وبرشيد، وأن بعضهم لهم سوابق قضائية، ناهيك عن أن زعيمهم،الملقب بـ “الريفي”، مبحوث عنه بموجب أكثر من مذكرة بحث. وانتهت التحقيقات بإجراء انتقالات بين البيضاء وبرشيد وإيقاف ستة متهمين، ضمنهم فتاتان، كما تبين أن الشبكة الإجرامية متخصصة في الاتجار في الكوكايين والسرقة الموصوفة، إذ أنها نفذت اعتداءات أخرى ضمنها الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب، وهي المساطر التي كانت تبحث فيها مصالح الأمن ببرشيد.
وبانتهاء فترة الحراسة النظرية، أحيل المتهمون على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء، ليتم إيداعهم في السجن، في انتظار محاكمتهم، بينما مازال البحث جاريا عن متورطين آخرين، ضمنهم زعيم الشبكة الملقب بـ”الريفي”. وأسفرت العملية الأمنية، المنجزة من قبل درك طماريس، عن حجز سيوف وهواتف محمولة والسيارة التي استعملت في تنفيذ الجريمة التي كانت منطقة طماريس مسرحا لها، إضافة إلى محجوزات أخرى، ضمنها مسروقات.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق