fbpx
الأولى

الكوكايين يطيح بنجل المغراوي

اعتقلت المصالح الأمنية بمراكش، الجمعة الماضي، نجل الشيخ محمد المغراوي، الرجل الأول في التيار السلفي بالمغرب.
وعلمت “الصباح”، من مصدر مطلع، أن فرقة أمنية، تشتغل ضمن حملة “الأيادي البيضاء”، أوقفت “سفيان المغراوي”، نجل الشيخ محمد بن عبد الرحمان المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، في قضية تتعلق باستهلاك الكوكايين وانتحال صفة قاض.
وأفاد مصدر جيد الاطلاع أنه، في إطار الحملة الأمنية الأخيرة، التي نفذتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بمساعدة الشرطة القضائية لمراكش، وإدارة الجمارك، في إطار مهام الرقابة الموكولة لها، على عشرات الحانات والمطاعم، تم اعتقال شخصين يتحدران من شمال المغرب، متورطين في حيازة وترويج المخدرات القوية.
وأوضحت مصادر “الصباح” أنه، في إطار التحقيق مع الموقوفين، تم إخضاع هاتف محمول لأحدهما للخبرة التقنية، ليتم اكتشاف رقم مدون باسم “الأستاذ”، تشير المعطيات إلى أنه مسؤول قضائي بمراكش.
وأظهرت الأبحاث والتحريات، التي أجرتها فرقة تابعة للشرطة القضائية، أن رقم واسم القاضي الوارد في قائمة الهاتف، ليس سوى زبون لمروجي المخدرات، قبل أن تظهر التحقيقات أن “القاضي المزور” هو “سفيان المغراوي”، نجل القيادي السلفي محمد المغراوي. وأظهرت التحقيقات، التي اتجهت صوب مواجهة الموقوفين، أن “سفيان المغراوي” هو فعلا زبون للموقوفين، ويتزود منهما بمخدر الكوكايين للاستهلاك الشخصي. وتسربت معلومات حول نفي نجل المغراوي تقديم اسمه لهما بصفته أحد المسؤولين القضائيين بالمدينة الحمراء، وهو النفي، الذي أفاد به أحد الموقوفين، الذي برر تسجيل اسمه وصفته قاضيا في ذاكرة هاتفه، بناء على معطيات تلقاها من شخص آخر.
وبحسب مصادر مطلعة، جرى تقديم سفيان المغراوي، أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، أول أمس (السبت)، وأخضعته للاستنطاق، وتابعته باستهلاك الكوكايين، وانتحال صفة قاض، ثم أحالته على قاضي التحقيق، ملتمسة منه التحقيق معه في حالة اعتقال.
وخلال عرض الموقوفين على قاضي التحقيق بابتدائية مراكش، أول أمس (السبت)، قرر إيداع نجل المسؤول السلفي البارز ورئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، ومن معه، سجن “الأوداية” على ذمة التحقيق، بعد متابعتهم من قبل النيابة العامة بترويج واستهلاك المخدرات القوية وانتحال صفة قاض، كل حسب المنسوب إليه.

غسان بنشقرون (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق