fbpx
وطنية

عمال المطاعم والملاهي يحتجون بمراكش

 

 

خاض عمال المطاعم والملاهي بمراكش، الثلاثاء الماضي، وقفة احتجاجية أمام ولاية الجهة، من أجل المطالبة بإنصافهم وتمكينهم من تعويضات كوفيد19، منددين بالتجاهل الذي قوبلت به نداءاتهم المتكررة للجهات المسؤولة، رغم ظروفهم المزرية.

وعبر عشرات المحتجين، خلال الوقفة التي نظمتها التنسيقية المحلية لعمال وعاملات المطاعم والنوادي الليلية، عن غضبهم من الإقصاء والتمييز الذي طالهم خلافا لباقي القطاعات المتضررة، وعرضهم للتشرد والتهميش، مشيرين إلى أنهم أول المتوقفين عن العمل منذ توقف نشاط قطاع السياحة بالمدينة الحمراء.

وقال أحد المحتجين، في اتصال مع “الصباح”، إن “أغلب المقاهي والمطاعم أغلقت أبوابها منذ بداية الجائحة، ما اضطر أربابها إلى تسريح العمال وحرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد، دون أي تعويضات”، مؤكدا أن عددا كبيرا من العاملين في هذا القطاع “مسؤولون عن إعالة أسر بأكملها، ومطالبون بأداء الأقساط الشهرية لقروضهم بالبنوك، فضلا عن باقي الالتزامات الأسرية كالسومة الكرائية وفواتير الماء والكهرباء، وهي المصاريف التي يعجزون عن توفيرها، ما دفع بعضهم للتفكير في الانتحار”، على حد قوله.

من جهتها، اعتبرت التنسيقية استثناء هذه الفئة من الدعم، على عكس باقي القطاعات السياحية (كالفنادق)، التي تستفيد من الدعم الخاص بصندوق كورونا (2000 درهم شهريا) حيفا وتفريقا، مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل لإنصاف هؤلاء وتمكينهم من الدعم  المخصص للفئات المتضررة من الجائحة، علما أنها سبق أن راسلت رئيس الحكومة ووزير الشغل والإدماج المهني ووالي جهة مراكش آسفي، بخصوص الموضوع، نهاية غشت الماضي، دون مجيب.

 

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق