fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: إدارة تقنية

اضطرت جامعة كرة القدم إلى فتح لائحة جديدة، من 25 مدربا، لنيل دبلوم التدريب درجة “ألف”، بعد الاحتجاجات على اللائحة الأولى التي ضمت 75 مدربا، فما يعني هذا التغيير؟
أولا، فتح لائحة جديدة، يعني أن الجامعة تأكدت من وجود أخطاء في اللائحة الأولى، كان من الممكن تقبلها، لو تعلق الأمر بحالة، أو حالتين، وليس 25 مدربا، وبالتالي فالموضوع ربما يصل إلى درجة فضيحة.
كما أن الاعتراف بوجود أخطاء شمل، إلى حد الآن، المدربين الذين تم إقصاؤهم واحتجوا، ولم يشمل المدربين الذين تم اختيارهم، دون أن يستوفوا الشروط، ومع ذلك أخذوا مقاعد زملائهم المقصيين.
لهذا، يمكن تصنيف تدخل الجامعة، في إطار جبر الخواطر، وليس تصحيح وضع مختل، بفتح تحقيق حول الجهات المتورطة في أخطاء اللائحة الأولى؟ وهل تعرض المسؤولون التقنيون المكلفون بالانتقاء لضغوط وإغراءات؟ وكيف تم ذلك؟ ومن هم المدربون الذين تعرضوا للظلم، ومن يعوضهم على الضرر الذي لحق صورتهم؟ ومن هم المدربون الذين استفادوا دون وجه حق؟
ثانيا، رغم مرور أشهر على تنصيب الإدارة التقنية الوطنية، إلا أن شخصين فقط تعرف مهامهما، ويتعلق الأمر بالمدير التقني روبرت أوشن، وفتحي جمال، المسؤول عن التكوين، فيما لا أحد يعرف ماذا يفعل بادو الزاكي ورشيد الطاوسي في الإدارة التقنية.
هذان الرجلان اسمان كبيران في كرة القدم الوطنية، وقدما الشيء الكثير، لكن طريقة تعيينهما في مناصب غير واضحة، وطريقة تقديمهما، وعدم إعلان إستراتيجية العمل في هذا المرفق، تطرح أكثر من سؤال.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى