fbpx
الرياضة

الداخلية تتجاهل لقجع وأيت الطالب

إغلاق ملاعب يربك الأندية والوزارة تحيل الملف على السلطات وفرق مشردة وخنيفرة يطلب اللجوء بالبيضاء

أغلقت السلطات المحلية الملاعب الرياضية وملاعب القرب في عدد من المدن، في إطار تدبير انتشار وباء كورونا، دون وجود قرار المنع من وزارة الشباب والرياضة، ورغم برمجة المباريات، من قبل الجامعة الملكية لكرة القدم، والعصب الجهوية التابعة لها.
ويأتي قرار المنع رغم صدور دورية مشتركة بين خالد أيت الطالب، وزير الصحة، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والقاضية بعدم تأجيل أي مباراة إلا إذا تجاوز عدد المصابين في فريق معين ست حالات، بينما لا تتضمن الدورية توقيع وزير الداخلية، مثلما أوردت “الصباح” في عدد سابق.
وكشفت معطيات حصلت عليها “الصباح”، أن وزارة الشباب والرياضة التي تدبر عددا من الملاعب الرياضية، وملاعب القرب، اشترطت على الفرق والجمعيات الرياضية الحصول على ترخيص من السلطات، مقابل فتح الملاعب في وجهها، ما أدى إلى شلل كبير.
واستغربت المصادر غياب التنسيق بين الوزارة والسلطات المحلية من جهة، وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من جهة أخرى، إذ أصرت الأخيرة على استئناف المنافسات، دون أن تكون لديها ضمانات بفتح الملاعب، وهو الأمر الذي عانت جراءه بدرجة أكبر الأندية النسوية، وأندية الهواة، والفئات الصغرى والجمعيات الرياضية.
وأوضحت المصادر نفسها أن السلطات المحلية في عدد من المدن رفضت منح الترخيص بإجراء التداريب والمباريات للفرق الرياضية، ما وضعها في موقف حرج، سيما أن هذه الفرق ملزمة باحترام البرمجة التي حددتها الجامعة، والعصب التابعة لها، على غرار شباب قصبة تاملالت، وشباب هوارة، واتحاد زاكورة، وشباب مريرت، ودفاع حمرية، ونجوم أوسرد، ببطولة الهواة، ورجاء عين حرودة، وآفاق خنيفرة وشباب أطلس خنيفرة وبلدية مكناس وأمجاد تارودانت بالبطولة النسوية.
وتعيش فرق الفئات الصغرى ومدارس كرة القدم وضعا أكثر تعقيدا، في ظل منعها من ممارسة أنشطتها، بما في ذلك التداريب.
واضطر شباب أطلس خنيفرة للتنقل إلى البيضاء، لمواجهة شباب المحمدية بملعب الأب جيكو اليوم (الجمعة)، بعد منع السلطات المحلية إجراء المباريات الرياضية بالمدينة.
وراسل شباب أطلس خنيفرة العصبة الوطنية، من أجل إيجاد ملعب لإجراء المباراة في موعدها المحدد، قبل أن يتم الاتفاق على ملعب الأب جيكو بالبيضاء.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق