fbpx
الأولى

تحت الدف

لم تصمد الآمال في وجه آلام الجائحة، وهوت قصور من خيال بناها بعض مسؤولينا، بـ”الكلام”، مع اشتداد الأزمة، إذ كشفت الحالة الحرجة للمنظومة الصحية، أن كثيرا من إعلانات النصر كانت سابقة لأوانها، وباع تجارها الأوهام للمغاربة.
وحملت نداءات استغاثة من داخل مستشفيات عمومية أخبارا تتناقض مع وصلات تبشر باكتفاء ذاتي مزعوم في صناعة التجهيزات الطبية، واتضح، على سبيل المثال، أن الشركة التي أعلن، نهاية غشت الماضي، بداية تصنيعها سرير إنعاش مطابقا للمواصفات الدولية في السلامة والنجاعة، كانت تشتغل وتصنع الأسرة منذ قرابة عقدين من الزمن.
وقبل ذلك، أعلن عن دخول المغرب نادي الدول المصنعة لأجهزة التنفس بشروط عالية الجودة، ووفق المعايير الدولية، قبل أن يتضح أن الأمر يتعلق بمجهود بذله مخترعون ومهندسون شباب في وقت قياسي، في انتظار أن تقوم شركة بتصنيعها.
لم تكن تلك الوصلات أقل خطورة من فيديوهات، ركب أصحابها على موجة كورونا وكانت موضوع تحقيق قضائي.
ي. ق

تعليق واحد

  1. بالأمس القريب تم تبشير المعاربة بأن بلدهم أصبح منتجا للبترول
    وقبل ذلك كان هناك حديث عن اليورانيوم
    وقبل الاستقلال روج البعض حصول كل مواطن على عشرة دراهم يوميا ” بلا ما يخدم، بلا ما يردم”
    على كل حال “فسحة الأمل” هي التي تسوّغ “ضيق العيش”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق