fbpx
وطنية

اعتقال رافضي الحجر بالقنيطرة

اندلعت احتجاجات عارمة بمنطقة «الخبازات»، أكبر حي تجاري بالقنيطرة، ردا على قرارات سلطات المدينة، القاضية بإغلاق المحلات التجارية والمقاهي، ومنع التجول بالشوارع، بدءا من السادسة مساء.
ورشق غاضبون القوات العمومية بالحجارة، قبل أن تتدخل عناصر الأمن بحزم وتفرض الانضباط، وتعتقل ستة أشخاص، مازالوا رهن الاعتقال الاحتياطي.
وقال مصدر مطلع لـ «الصباح»، إن بعض الأشخاص الذين أوقفتهم قوات الأمن، لا علاقة لهم بمنطقة «الخبازات»، بل جاؤوا لدعم احتجاجات التجار، الذين تضرروا كثيرا من توقيت الإغلاق الذي حددته لجنة اليقظة.
وأعلن المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقنيطرة عن تضامنه المطلق مع المعتقلين «أ. ب» و»ف. ب»، اللذين أوقفا من قبل الأمن، على خلفية الوقفة الاحتجاجية المنظمة بـ «الخبازات». وطالبت العصبة نفسها السلطات القضائية بالإفراج الفوري عنهما، وإلغاء قرار توقيف الأنشطة التجارية على الساعة السادسة.
وأكد المكتب سالف الذكر أن القرارات العاملية المتعلقة بالمرسوم الخاص بحالة الطوارئ، يجب أن تكون مكتوبة حتى يطلع عليها من يهمهم الأمر.
ووصفت المنظمة نفسها قرار لجنة اليقظة بالمجحف في حق التجار وأصحاب المقاهي والمطاعم، ولا يراعي الوضعية الاقتصادية الصعبة التي يعيشها هذا القطاع بسبب فترة الإغلاق التي امتدت لشهور، في غياب أي دعم مادي أو تحفيز ضريبي أو تعويض عن الأضرار.
وأكد المصدر نفسه أن أي قرار بالإغلاق يجب أن يشمل الشركات الصناعية الكبرى التي باتت بؤرا لتفريخ الوباء في غياب أبسط شروط السلامة والصحة والكرامة، مطالبا بالإبقاء على موعد إغلاق المحلات التجارية كما هو (الحادية عشرة ليلا)، مع التطبيق الصارم، وبحياد تام، للشروط الصحية والوقائية من تباعد وتعقيم ووضع الكمامة حفاظا على سلامة المواطنات والمواطنين.
وناشدت العصبة نفسها، الجهات المسؤولة بفتح المساجد مع احترام التدابير الوقائية على غرار المدارس والمقاهي والمطاعم.
وينتظر أن تعيد لجنة اليقظة النظر في التوقيت المحدد لإغلاق المحلات التجارية، بعد سلسلة اجتماعات ماراثونية عقدها باشا المدينة طيلة يوم مع ممثلي التجار.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى