fbpx
الأولى

سماسرة عصابة القاضي من ذوي السوابق

أحدهم كان ينتحل صفة دركي ومكالمة كشفت التواطؤ في تزوير الوقائع

فجرت إحدى المكالمات لوسيط متابع في ملف نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، المتابع، في حالة اعتقال، من أجل تكوين عصابة إجرامية والارتشاء وتسخير أشخاص للبغاء مع امرأة، فضيحة التلاعبات التي كانت تتم في عدد من الملفات، بمباركة النائب، والتي وصلت حد طمس الحقائق وتغيير المحاضر.
وكشف الوسيط، الذي تحول من زبون، بعد أن كان متابعا رفقة آخرين من أجل الضرب والجرح، إلى سمسار يقدم خدماته للنائب، (كشف) أن أحد زملائه في السمسرة اعتقل أثناء الحجر الصحي بالمحمدية، بعد أن كان يقوم بسدود وهمية ويبتز المواطنين، ويعتدي عليهم بالضرب، غير أن المفاجأة التي أعلن عنها الوسيط هي أن منتحل الصفة عندما ألقي عليه القبض أقر بمعرفته بنائب وكيل الملك، بل إنه قدم لعناصر الدرك محادثات هاتفية مسجلة بينهما، وهو ما دفع بدركي إلى إبلاغ نائب وكيل الملك الذي حضر إلى مركز الدرك بالمحمدية، والتقى بالدركي الذي أخبره بالواقعة، وقام بإتلاف ذاكرة هاتف السمسار حتى لا يكون هناك أي دليل على العلاقة التي كانت تجمعهما.
وواصل نائب وكيل الملك ابتزازه في ذلك الملف، إذ كلف الوسيط بالاتصال بعائلة السمسار منتحل الصفة وطلب منها مبالغ مالية مهمة، ليتقاسمها مع دركيين مشرفين على الملف، وطلب منه أن يخبرهم أنه يتابع الملف بشكل شخصي.
ومن الملفات التي زاوج فيها القاضي المعتقل بين الرشوة والجنس، تلك التي تخص تورط أحد المتهمين في قضية مخدرات، إذ أعجب بشقيقته، وطلب من السمسار أن يمهد له الطريق ليمارس الجنس عليها، وطالبها بمبالغ مهمة نظير تدخله لفائدة شقيقها، غير أن الوسيط أعجب بها، فحاول استمالتها لنفسه.
وأقر الوسيط، كما أغلب السماسرة المتابعين في ملف نائب وكيل الملك، وجلهم من ذوي السوابق القضائية، أن العلاقة بينهم وبينه تنبني على السخرة والوساطة، والتي قد تتحول فيما بعد إلى تهديد في حال عدم تنفيذ ما يطلبه منهم. وهو ما تبين من خلال تأكيد أحدهم على أن القاضي سحب منه بطاقة تعريفه ضمانة لجلب مبلغ 20 ألف درهم في قضية تخصه، مفيدا في الوقت نفسه أن النائب كان مهووسا بالجنس ويخالط العديد من الفتيات والنساء من مختلف الأعمار، خاصة اللواتي يترددن على المحكمة، أو اللواتي يلتمسن تدخله لفائدتهن أو لفائدة عائلتهن في ملف ما، وأن هوسه بالجنس لا يتوقف عند ذلك الحد، بل إنه كان دائم الإلحاح عليه بجلب نساء لممارسة الجنس عليهن، ولا يفرق بين المتزوجة أو المطلقة أو العذراء.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق