fbpx
الأولى

جنس جماعي بشقة في تارودانت

مكنت مداهمة أمنية قامت بها عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتارودانت، أخيرا، لشقة وسط المدينة، من تفكيك وكر للدعارة لإقامة جنس جماعي واستهلاك المخدرات.
وحسب مصادر “الصباح”، أسفرت عملية المداهمة التي تمت تحت إشراف النيابة العامة، عن إيقاف ستة أشخاص، يتوزعون بين أربعة شباب وامرأة وفتاة قاصر.
وكشفت المصادر ذاتها أن اقتحام الشقة مكن من ضبط المشتبه فيهم، متلبسين في أوضاع مخلة بالحياء، منهمكين في ممارسة الجنس، لتتم محاصرتهم واعتقالهم للتحقيق معهم حول الجرائم المنسوبة إليهم.
وأظهرت المعلومات الأولية للبحث تورط الموقوفين في الدعارة، والتغرير بقاصر لممارسة الفساد، واستهلاك المخدرات، بعد أن تم تحويل الشقة إلى فضاء للاستمتاع بلحظات جنسية، بعيدة عن أعين المتربصين، قبل أن تجهض سرعة تدخل الشرطة مخططاتهم.
وأوردت مصادر متطابقة، أن افتضاح أمر الموقوفين، تم إثر توصل المصالح الأمنية بإشعار من قبل سكان الحي، يشتكون فيه الإزعاج، الذي يتسبب لهم فيه المتهمون، خلال حفلة صاخبة تم تنظيمها، مشيرين إلى إمكانية احتضان الشقة لأنشطة الدعارة والفساد.
وعلمت “الصباح”، أن عناصر الشرطة القضائية، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وتبيان ما إذا كان الأمر يتعلق بنشاط لشبكة للاتجار في البشر وتنظيم الدعارة، أم أن الواقعة مجرد حادث عرضي لمقتنصي اللذة العابرة، إضافة إلى تحديد مصدر المخدرات المحجوزة لإيقاف كافة المتورطين.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى قرار المتهمين تنظيم حفل ماجن بشقة وسط المدينة، إذ خصص لممارسة جنس جماعي يجمع بين أربعة شباب وامرأة وقاصر.
وبعدما ظن المنظمون أن عميلتهم لن تثير شكوك الجيران، قرروا تنظيم حفلة صاخبة، قوامها استهلاك المخدرات وممارسة الجنس الجماعي، لقضاء ليلة حمراء وإشباع نزواتهم، معتقدين أن الأمور ستمر بشكل عاد.
وأمام سماع الجيران أصوات الموسيقى الصاخبة وضجيجا يؤكد وجود نساء ورجال في مكان واحد، تبين لهم أن الشقة تحتضن نشاطا محظورا، وهو ما حدا بهم إلى الإسراع بإشعار المصالح الأمنية، مشيرين إلى الإزعاج الذي تسبب فيه المتهمون لهم.
وتفاعلت مصالح الأمن مع شكاية الجيران، إذ بمجرد التوصل بمعلومات حول ما يدور وسط الشقة المشبوهة، استنفرت عناصرها وحلت بالعنوان المذكور، إذ بعد التأكد مما يجري فيها، قررت مداهمتها بعد الحصول على إذن النيابة العامة، وهي العملية الأمنية التي أسفرت عن ضبط المتهمين بممارسة الجنس الجماعي، وحجز مخدرات.
وبعد إيقاف المتهمين، تقرر وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بالنسبة إلى الرشداء، بينما وضعت القاصر تحت المراقبة، وذلك رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى