fbpx
وطنية

أزمة العطش تفضح سماسرة الانتخابات

اختفت، في ظروف غامضة، صهاريج مخصصة للماء الشروب بإقليم وزان، رصد لها مبلغ 7 ملايين درهم، ما دفع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى تخصيص مبالغ مالية جديدة، تروم تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية، خاصة بالعالم القروي.
وتضرب إقليم وزان موجة عطش شديدة في بعض جماعاته القروية، أبرزها “مصمودة”، التي خاض سكانها وقفات احتجاجية مسترسلة، نتج عنها سقوط جرحى في صفوف بعض المحتجين.
وتتفاقم أزمة العطش، عندما يتم استغلال مياه الشرب في سقي القنب الهندي، ما ساهم في استنزاف الفرشة المائية، وتعريض السكان للعطش، خصوصا أن وعودا قدمت لهم، منذ سنوات، بخصوص تزويدهم بمياه الشرب، لكن دون جدوى.
ومع اقتراب حمى الانتخابات، بدأت الصراعات السياسية وممارسة العقاب السياسي الجماعي على السكان، من خلال الحرمان من الحقوق الدستورية، والخدمات العمومية المتمثلة في الحق في الماء، إذ يصطدم هذا المطلب، بصخرة الأنانية والمحسوبية والزبونية.
ومع بداية كل موسم صيف، يتجدد الحديث عن ندرة الماء وصعوبة التزود بهذه المادة الحيوية بإقليم وزان، إذ تعيش عدد من الجماعات على وقع أزمة العطش، التي ما زالت تلاحق سكان قرى ومداشر الإقليم الجبلي. وتتعامل سلطات عمالة الإقليم بتراخ كبير مع الموضوع، ما يفرض على والي الجهة التدخل بأقصى سرعة لتجنيب الإقليم المزيد من الاحتقان الاجتماعي، وتزويد سكان إقليم وزان بالماء الصالح للشرب، وإنهاء المحنة التي يعانونها كل يوم، في وقت تسجل فيه درجات الحرارة ارتفاعا كبيرا.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى