fbpx
أســــــرة

المراهقات … خطوات لاكتساب الثقة

مختصون يؤكدون أن تعزيزها يبدأ في مرحلة مبكرة

إن تعلم المراهقات الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية لن يكون وليد اللحظة، لأنه من القيم التربوية التي تحتاج إلى الترسيخ العملي منذ الطفولة, دون الانتظار إلى ما بعد مرحلة البلوغ.
ويؤكد المختصون في التربية أن الآباء هم المسؤولون عن تعزيز ثقة المراهقات بأنفسهن، وقدرتهن على تحمل المسؤولية، دون إلقاء اللوم على المدرسة أو الظروف المحيطة بهن بشكل عام. وتعد الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية، حسب المختصين في التربية بمثابة البذور، التي تتم زراعتها والعناية بها على مدار المراحل العمرية للمراهقات، وذلك بهدف حصد ثمارها مع بداية مرحلة العشرينات.
ومن بين النصائح التي ينبغي اتباعها لتعزيز ثقة المراهقات بأنفسهن أن يكون الآباء قدوة حسنة لهن، وأن يقتنعوا أنهم مرآة الحياة لهن على المدى الطويل، إلى جانب ضرورة اتباع أساليب تربوية قائمة على الحوار والاحترام والصبر والتحمل والحكمة.
ولابد من تشجيع الآباء للمراهقات على تطوير هوايتهن المفضلة بصفة مستمرة وفتح المجال لهن للتعبير عن أحلامهن دون فرض القيود، التي تكون عائقا أمام تحملهن المسؤولية، إلى جانب التحفيز وفتح نقاش حول أدوارهن المجتمعية بما يتناسب مع تربيتهن.
ومن بين الخطوات المهمة لتعزيز المراهقات الثقة بأنفسهن، ضرورة تعبير الآباء عن حبهم المعنوي القائم على الكلمات المعبرة والثناء على سلوكاتهن الإيجابية، وذلك باتباع أسلوب تربوي سليم.
وينبغي على الآباء تدريب المراهقات على المشاركة الفعلية واليومية في أداء الأعمال المنزلية كترتيب غرفهن وخزانة ملابسهن، حسب المختصين في التربية، إذ يؤكدون أنها من الأمور المهمة لتعلمهن تحمل المسؤولية.
ولبناء المراهقات ثقتهن بأنفسهن لابد للآباء أن يمنحوهن الفرصة للمشاركة في قرارات حاسمة، يتم التشاور بشأنها من أجل إيجاد حلول لها، إذ يعتبر ذلك من الأساليب الناجحة لتحملهن المسؤولية.
ويؤكد المختصون في التربية أن حديث الآباء بصفة مستمرة مع المراهقات عن النماذج الإيجابية والشخصيات القيادية في المجتمع يعتبر أمرا مهما لبث روح التحدي والعزيمة والثقة بالنفس بطريقة غير مباشرة.

أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق