fbpx
ملف الصباح

هكذا دبر لاعبو الكرة العلاج “الذاتي”

ترك أغلب لاعبي كرة القدم، الذين أصيبوا بفيروس كورونا، في الفترة السابقة، في الحجر المنزلي، مع توفير الدواء لهم، بناء على بروتوكول صحي صارم، ومراقبة متواصلة من أطر وزارة الصحة في كل المدن.
وربطت «الصباح» الاتصال ببعض هؤلاء اللاعبين، الذين سمح لهم بقضاء فترة العلاج بمنازلهم، معزولين عن عائلاتهم، إذ أكدوا أنهم يقضون يومهم بين متابعة العلاج بشكل دقيق، وخوض بعض الحصص التدريبية الخفيفة، من أجل الحفاظ على جزء من لياقتهم.
وحسب معلومات «الصباح» فإن أغلب هؤلاء اللاعبين لم تكن تظهر عليهم أعراض، بل شاركوا في مباريات بالبطولة الوطنية لكرة القدم، قبل أن تكشف التحاليل المخبرية التي أجريت لهم، عن إصابتهم بالفيروس، وهو ما سمح لأطقم وزارة الصحة منحهم الضوء الأخضر لقضاء فترة العلاج المنزلي بالبيوت.
ويقول بعض هؤلاء اللاعبين إنهم يواظبون على أخذ الأدوية الممنوحة لهم من قبل الطبيب المشرف، ويتواصلون بشكل دائم مع أطباء فرقهم للاطلاع على حالتهم الصحية، ويخصصون وقتا ولو بسيطا للتداريب الرياضية الخفيفة. من جهة ثانية، يختار البعض الآخر الذي يتوفر على إمكانيات في مكان الحجر، إجراء حصص جري في أماكن تسمح بذلك، دون ملاقاة أشخاص آخرين أو الاتصال بهم، لتفادي نقل العدوى.
واعترف هؤلاء اللاعبون بضرورة توفر الشروط بغية إنجاح العلاج المنزلي، مشيرين إلى أنهم ممنوعون من الاتصال بالغير، إذ يتناولون الوجبات الغذائية لوحدهم وينامون في أماكن مخصصة لهم، بعيدا عن أفراد عائلاتهم.
ولم يخف بعض هؤلاء اللاعبين خروجهم للغابة والبحر، في أوقات لا تعرف توافدا للزوار، بغية الترفيه عن النفس بتداريب خفيفة، والخروج من الحجر المنزلي، الذي يؤثر على نفسية صاحبه.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق