fbpx
حوادث

شبهة إهمال طبي تنهي حياة شاب بالصويرة

شرعت مصالح الشرطة القضائية بالصويرة، في التحقيق في ملابسات وفاة مريض بالمستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله التابع للمدينة، يشتبه في أنه قد فارق الحياة نتيجة إهمال طبي.
وكشفت مصادر “الصباح” أن أسرة الضحية وهو شاب في السادسة والثلاثين ويتحدر من جماعة “مجي”، قد وضعت شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالصويرة، ضد أفراد من الطاقم الطبي للمستشفى الإقليمي، محملة إياهم مسؤولية وفاة ابنها.
وذكرت المصادر أن الهالك، نقل منتصف الأسبوع الماضي، إلى المستشفى الإقليمي، بعد إصابته بمغص إثر شربه مياها مثلجة، إلا أن الطاقم الطبي الذي كان مشرفا على المداومة لم يتمكن من تشخيص حقيقة إصابته بسبب عطل في جهاز الفحص بالأشعة.
وأضافت المصادر أن ارتباكا حصل لحظة وصول المريض، خاصة بعد أن شك أحد عناصر الطاقم الطبي في إصابته بفيروس كورونا، وهو ما جعل بقية زملائه يعزلون المريض الذي أمضى ليلة بيضاء، يعاني شدة الألم.
وتحدثت مصادر مقربة من المريض أنه ظل مهملا في إحدى القاعات، في الوقت الذي كان يعاني فيه ألما باطنيا يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا، وهو ما سيثبته التقرير الطبي في ما بعد، إلى أن فارق الحياة.
وزادت المصادر أن الهالك خضع قبيل وفاته لتحاليل الكشف عن وباء كورونا، والتي ظهرت نتائجها سلبية بعد وفاته.
من جانبه خرج زكريا آيت لحسن، المندوب الإقليمي للصحة بالصويرة، في تصريح إعلامي، أوضح فيه أن هناك تقريرا أنجز في الموضوع لتحديد المسؤوليات حول ما جرى، مقرا بأنه كان هناك تراخ فعلا في التعامل مع الحالة.
وكشف المسؤول ذاته أن المستشفى الإقليمي يعاني خصاصا كبيرا على مستوى الأطر الطبية، بل إنه ظل طيلة أزيد من أربعين يوما دون طبيب إنعاش، كما يسيّر حاليا دون مدير إذ يشرف على تسييره بالنيابة مدير القطب الطبي، وأن هناك تعيينات طبية مؤقتة بالمستشفى في انتظار تعزيزه بتعيينات رسمية في مراكز الخصاص.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى