fbpx
الصباح السياسي

الزومي: تنمية الكفاءات أولا

أكدت خديجة الزومي، رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، أن الحزب يولي أهمية كبرى لتكوين كفاءات نسائية، إذ” لا يمكن أن نراهن على تكافؤ الفرص أو نطالب بالمساواة أو إشراك النساء في مراكز القرار، دون أن نهيئ هذه الكفاءات المحلية”.
وشددت الزومي، على أهمية العمل الجماعي وجعله في صلب الاهتمامات، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والجماعية المزمع تنظيمها سنة 2021، داعية إلى إعطاء الفرص للنساء لتسيير الشأن الجماعي.
وذكرت بأن النساء يمثلن أزيد من 51 في المائة من المجتمع المغربي، ولهذا فإن “النموذج التنموي المنشود لن يكتب له النجاح في حال تغييب هذه الطاقات النسائية”.
وجعل “الاستقلال” من قضية النهوض بأوضاع المرأة ضمن ثوابت مرجعيته، إذ كان أول تنظيم سياسي يولي اهتماما خاصا لقضية المرأة من منطلق “إيمانه بدورها المجتمعي ومساهمتها الفاعلة في البناء والتنمية”، وحاول الحزب ترجمة تلك العناية بمنح الاستقلاليات منصات في مؤسسات الحزب وتنظيماته من أجل لعب الدور الترافعي عن حقوق المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مجالات الحياة الوطنية.
وكان حزب “الميزان” سباقا لاتخاذ خطوات متقدمة في عملية إدماج المرأة الاستقلالية في مختلف دواليب الحزب وأجهزته ومؤسساته انطلاقا من الفروع والتنظيمات الحزبية والمجالس الإقليمية، مرورا بالمجلس الوطني واللجنة المركزية ووصولا إلى عضوية اللجنة التنفيذية التي هي قيادة الحزب، إذ عرف حضور المرأة في الأجهزة الحزبية تطورا مطردا على مدى السنوات الماضية، توج بانتخاب مناضلتين على مستوى اللجنة التنفيذية في المؤتمر 11 للحزب ، ليتعزز هذا الحضور في قيادة الحزب عقب المؤتمر الأخير ويرتفع إلى ست أخوات.
ويعتبر “الاستقلال” أن تأسيس منظمة المرأة الاستقلالية في فاتح يوليوز سنة 1988 شكل نقلة نوعية في مجال الدفاع عن حقوق المرأة وتقوية حضورها على المستوى الحزبي والوطني وتحولا بارزا في التعاطي مع قضايا المرأة المغربية عموما، مضيفا أنه منذ تاريخ تأسيسها لم تتوقف هذه المنظمة عن تأدية رسالتها والوفاء بالتزاماتها في الدفاع عن حقوق المرأة المغربية والنضال المستميت من أجل تمكينها من لعب دورها الفاعل في المجتمع.
وثمن الحزب الحضور الوازن للمرأة في العهد الجديد، في إشارة إلى بروز نخب نسائية ناجحة أثبتت حضورها وجدارتها في مختلف المؤسسات المنتخبة، المحلية والجهوية والبرلمانية وكذا على مستوى تقلد الحقائب الوزارية في الحكومة، ما رسخ لدى الجميع قدرة المرأة على رفع التحديات والمساهمة الفاعلة في تقدم المجتمع وتطوره، كما يعتز بما تحقق من مكتسبات وازنة بالنسبة إلى المرأة بفضل الإرادة القوية لجلالة الملك محمد السادس، من خلال مدونة الأسرة وقانون الجنسية والمصادقة على اتفاقية الحد من كل أشكال التمييز ضد المرأة وكذا مناهضة كل أشكال العنف الموجهة ضدها.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق