fbpx
وطنية

المغرب يفتح حدوده للزيارات المهنية

السماح للمقاولات المغربية باستقبال التقنيين والعملاء الأجانب ابتداء من الخميس

قرر المغرب فتح حدوده أمام زيارات الأعمال ابتداء من الخميس المقبل. وأصبح بإمكان المقاولات المغربية استقبال شركائها الأجانب بعد موافقة وزارة الخارجية على طلب سبق أن تقدم به شكيب لعلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
ويكفي لأرباب المقاولات توجيه دعوة للمهنيين الأجانب تحمل ختم وتوقيع مسؤوليها وتتضمن التعريف الموحد للمقاولة ورقم التسجيل بالسجل التجاري، ما سيمكن العملاء الأجانب من زيارة المغرب، بعد التقيد بإجراءات الوقاية المعتمدة من قبل السلطات المغربية، وعلى رأسها إجراء التحاليل الخاصة باكتشاف فيروس “كورونا”.
وأوضح مصدر مطلع أن هذه الخطوة تأتي في سياق عدد من الطلبات التي وجهها أرباب مقاولات إلى الاتحاد العام لمقاولات المغرب من أجل التدخل لدى السلطات الحكومية لتيسير مساطر الترخيص للشركاء الأجانب بزيارة المغرب، خاصة المهنيين والأطر التقنية التي تربطها علاقات مع مقاولات مغربية في إطار المساعدة التقنية أو الخدمات المهنية.
وأكد المصدر ذاته أن عددا من المقاولات المغربية واجهت صعوبات عديدة بسبب رفض السماح لعملائها الأجانب بزيارة المغرب بسبب التدابير الوقائية المعتمدة من قبل المغرب.
وكانت السلطات المغربية سباقة إلى اتخاذ هذا القرار، مباشرة بعد التأكد من أول حالة إصابة قادمة من إيطاليا، إذ تقرر في مارس الماضي، بتشاور مع عدد من البلدان، خاصة بالاتحاد الأوربي، إغلاق الحدود ومنع حركات النقل الجوي والبحري للمسافرين. وكان المغرب حازما في هذا القرار، إذ منع على المغاربة المقيمين، الذين كانوا يوجدون بالخارج، الالتحاق بالبلد، ليتحولوا إلى عالقين بالخارج لمدة تزيد عن أربعة أشهر. وظل متشددا إلى الآن في فتح الحدود أمام حركة المسافرين المغاربة والأجانب، رغم قرار الاتحاد الأوربي بفتح حدوده أمام مواطني عدد من الدول من ضمنهم المغاربة.
ويأتي القرار المذكور بعد استئناف جل المقاولات نشاطها وتوقفها عن المساعدات التقنية للأطر الأجنبية من أجل ضمان سير نشاطها الإنتاجي بشكل طبيعي، إذ أنها تربطها علاقات شراكة مع شركات أجنبية لتأمين الصيانة والخدمات التقنية لها، بالنظر إلى أن عددا من آليات الإنتاج تتطلب صيانة منتظمة لا يمكن توفيرها من قبل شركات محلية.
وتفاعلت وزارة الخارجية بشكل سريع مع طلب “الباطرونا”، مؤشرة على فتح الحدود أمام التقنيين والمهنيين الذين تربطهم علاقات عمل مع مقاولات مغربية، بعد حصولهم على دعوة من الوحدات الإنتاجية المغربية.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى