fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: صورة الرجاء

في بعض الأحيان، تظهر نقاط سوداء في تدبير فريق من حجم الرجاء، تخدش صورة هذا النادي العريق، لنتأمل:
أولا، أساء الرجاء كثيرا تدبير ملف مروان بساك، إذ كان عليه التواصل بشكل احترافي وقانوني مع فريقه أولمبيك آسفي، قبل توقيع العقد، فالأمر لا يتعلق بسرقة، وإنما بانتداب رياضي عاد، من حق أي فريق القيام به، لكن وفق شروط وقانون.
فالقانون يفرض على الرجاء إبلاغ النادي الذي يمارس فيه اللاعب أولا، ثم توقيع العقد ثانيا، وتسجيله لدى الجامعة، في مرحلة ثالثة، أما غير ذلك فهو خرق للقانون، يضر بصورة الرجاء، قبل كل شيء.
ثانيا، هناك لاعبون صغار السن أعارهم الرجاء إلى فرق أخرى، مثل شباب السوالم، وبعد قرار استئناف المنافسات، استغنى عنهم النادي، بدعوى أنه لا يمكنه تحمل نفقات لاعبين يعرف مسبقا أنهم سيغادرونه بعد نهاية الموسم.
ومنذ ذلك الوقت، يتدرب هؤلاء اللاعبون بمفردهم، ولا يتوصلون بأي سنتيم، لا من شباب السوالم، ولا من الرجاء.
وحاول اللاعبون الاتصال بمسيري الرجاء، لإيجاد حل لوضعيتهم، بما أنهم مازالوا بذمته، من خلال إخضاعهم للتحاليل، والسماح لهم بإجراء التداريب رفقة فريق الأمل، على الأقل، حتى لا يتأثروا بطول فترة التوقف، لكن لا أحد يجيبهم، أو يستقبلهم.
فعوض أن يتتبع الرجاء لاعبيه المعارين، وينجز تقارير عنهم، ويضمن لهم حقوقهم، أثناء توقيع عقود الإعارة، فإنه يبهدلهم، بل إنه خسر بهذه الطريقة العشوائية لاعبين كثرا، مثل حمزة مجاهد ومروان الهدهودي وعمر العرجون وأيمن سديل والمهدي عطوشي وعمران فيضي، واللائحة طويلة. طويلة جدا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى