fbpx
الرياضة

بطولة الهواة في مفترق الطرق

مسؤول يحمل الأندية مسؤولية عدم احترام البروتوكول الصحي
ذكر مصدر مسؤول داخل عصبة الهواة أن عدم احترام البروتوكول الصحي لضعف الإمكانيات المادية من جهة، وارتجالية رؤساء الأندية من جهة أخرى، ساهما في تأجيل عدد من المباريات.
حسب المصدر ذاته، هناك أندية لم تحترم البروتوكول الصحي، خاصة من جانب إجراء التحليلات الطبية في الوقت المحدد، وأيضا عدم صدور نتائج الفحوصات في بعض المباريات إلى حين إجرائها، الشيء الذي جعل العديد منها يتم توقيفه، من قبل السلطات المختصة أو العصبة الوطنية هواة.
ويضيف مصدر “الصباح” أن ظهور بعض مظاهر التلاعب في المباريات للتأثير على سلم ترتيب القسم الوطني، زاد في تأزيم الوضع.
وقال “من المظاهر المشينة التي عرفها استئناف بطولة القسم الوطني هواة، ظاهرة التلاعب في المباريات، خاصة في ظل غياب النقل التلفزيوني”.
وكشف المصدر ذاته أن غياب الحكامة المادية لدى بعض الفرق، تسببت في مشاكل مع اللاعبين، رغم مواكبة الجامعة والعصبة، ودعمها بمبلغ 30 مليون سنتيم، إلا أن فئة قليلة تتصرف بحكمة مع هذا الدعم، مما أثر سلبا على علاقة بعض الأندية مع لاعبيها، وظهور تكتلات داخل بعض الفرق وإصدار بلاغات وبلاغات مضادة شرعية تارة، ومستفزة تارة أخرى.
وختم مصدر “الصباح” أن استئناف القسم الوطني للهواة لم يكن محط إجماع فرق هذا القســـم، إذ كانـــــت بين مؤيد ورافض لعودة المنافسة، وأصبحت بعض الفرق تشتغل على خلق تكتلات لصالحـــهـــا، ووصل الأمر إلى اتهامات وشكوك في بعض الممارسات، التي أثرت علـــى استئـــــناف منافسات بطـــولة الهواة.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى