fbpx
الأولى

قتيل في تطبيق شرع اليد

ثلاثة أفراد هاجموا لصا حتى الموت بعد محاولة سرقة قريبهم 

لفظ لص أنفاسه الأخيرة، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، متأثرا بجروح أصيب بها، إثر تلقيه طعنة في صراعه مع ثلاثة أشخاص ينتمون إلى عائلة واحدة بجماعة “رياح”، بإقليم برشيد.
وتسبب الحادث في حالة استنفار أمني، ونجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالمدينة في إيقاف المتورطين بعد ساعة من وقوع الجريمة. وأوضح مصدر “الصباح” أن شخصا ربط الاتصال بأبناء عمه، مخبرا إياهم بمحاولة سرقته على يد الهالك، فأسرع المتهمون، وضمنهم قاصر، إلى مقر مركز “رياح”، على متن جرار، في حدود العاشرة ليلا، فلاحظوا أن باب محل قريبهم، بجناح المحلات التجارية بالجماعة، مكسور.
قبل أن يصطدموا بالضحية، الذي أشهر في وجوههم سكينا، حسب أقوالهم، ما اضطر أحدهم إلى حمل آلة حادة “زبارة” طعن بها السارق في صدره، فأرداه قتيلا، ، وبعدها لاذوا بالفرار، بعدما تجمهر المئات من سكان المنطقة.
وبعد إشعار مصالح الدرك الترابي ببرشيد بالموضوع، هرعت إلى مقر الجماعة الترابية، وحال تدخلها دون تطور الوضع، سيما أن الضحية والقتلة ينتمون إلى قبيلة واحدة، وتربطهم أواصر قرابة. واستنفر الدرك جميع وحداته خوفا من مواجهات أخرى بغرض الانتقام.
وحسب المصدر ذاته، نقلت جثة الهالك، البالغ من العمر 20 سنة، إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببرشيد، قصد إجراء تشريح طبي عليها، بتعليمات من الوكيل العام للملك بسطات، فيما وضع المتهمون، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 سنة و19، رهن الحراسة النظرية للتحقيق معهم في جرائم الضرب والجرح المؤديين إلى الوفاة والمشاركة في ذلك، كل حسب المنسوب إليه، وسيحالون، اليوم (الخميس)، على النيابة العامة قصد استنطاقهم في هذه الاتهامات.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات من أبناء المنطقة، يتوفر الهالك على سابقة في قضية جنحية، إذ أوقفه الدرك الترابي في ماي الماضي، وأحاله على وكيل الملك ببرشيد، كما أظهرت معاينة الدرك وجود تكسير لباب محل تجاري، دون أن يستولي المتوفى على أي شيء، وعثر المحققون على دراجة نارية داخل المحل.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى