fbpx
الصباح السياسي

“البام” يترافع لتمثيل المهاجرين

وهبي دعا في مذكرة للمعارضة إلى تقديم ترشيحات المهاجرين في إطار لائحة وطنية

أكد “البام” أهمية مشاركة المهاجرين في المؤسسات المنتخبة، تفعيلا لمقتضيات الدستور، الذي وضع مشاركة مغاربة العالم في الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية، ضمن بنوده.
ويدرك الأصالة والمعاصرة جيدا أهمية إشراك مغاربة العالم في الحياة السياسية الوطنية، والاستفادة من قدراتهم الفكرية ونجاحاتهم السياسية الباهرة في دول المهجر، إذ باتت نساء ورجال مغاربة المهجر نموذجا للقادة السياسيين المتميزين، سواء بصفتهم برلمانيين في برلمانات العالم، أو مسؤولين حكوميين بدول المهجر، أو منتخبين محليين وعمداء مدن من طينة عالية جدا.
وأوضح عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للحزب، أنه اقترح رفقة أحزاب المعارضة في المذكرة المشتركة التي رفعت إلى وزارة الداخلية، تفعيل مضمون الفصل 17 من الدستور الذي يكفل للمغاربة المقيمين بالخارج حقوق المواطنة كاملة، بما فيها حق التصويت وحق الترشيح، من خلال تقديم ترشيحات في إطار اللائحة الوطنية.
كما حرص “البام” منذ مؤتمره الوطني الأخير، يضيف وهبي، في مقال لمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، على منح مكانة حقيقية وفاعلة لمناضلي الحزب من مغاربة العالم، في الحياة الداخلية للحزب، وعزمه على بلورة إطار جديد للتفكير في قضايا الجالية، يكون عبارة عن مجلس أو لجنة موسعة تشكل مختبرا ومشتلا حقيقيا يسمح بفسح المجال للأدوار السياسية والثقافية التي تعمق إسهامات أعضاء الحزب من مغاربة العالم.
كما يسعى “البام”، يضيف وهبي، إلى توفير فضاء مفتوح في وجه جميع أطر وكفاءات وفعاليات الجالية بالخارج، من خلال احتضان الحزب لمؤتمر سنوي يجمع فعاليات مغاربة العالم من مختلف المشارب والانتماءات والقارات، لتنمية الرصيد الفكري للحزب في تعاطيه مع قضية مغاربة العالم، وإغناء رؤيته ووضع الكثير من الخلاصات رهن إشارة جميع المعنيين بالدفاع عن القضايا العادلة لمغاربة العالم، سواء كانوا حكومة أو برلمانا، جمعيات ومنظمات حكومية وغير حكومية، وطنية ودولية.
من جهته، أكد مصطفى النيمي، منسق عام فرع إيطاليا، وعضو المجلس الوطني لحزب الأصالة و المعاصرة، أن اليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف عاشر غشت من كل سنة، يعد فرصة للتذكير بأن دستور المملكة خصص خمسة فصول وهي 16-17-18-30و163 لضمان الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمغاربة الخارج.
وأوضح النيمي أن الدستور سعى إلى تمكين أزيد من خمسة ملايين مهاجر من الإسهام في الحياة السياسية، وتنمية البلاد، مشيرا إلى أن الدستور يضمن لمغاربة العالم حق التصويت والترشيح في الانتخابات، مؤكدا أن فتح المشاورات بين وزارة الداخلية والأحزاب السياسية حول إصلاح المنظومة القانونية للانتخابات، يشكل فرصة لإعادة الاعتبار لصوت المهاجرين، موجها نداءه إلى كل الفاعلين السياسيين من أجل تفعيل مضامين الدستور، بترجمته على أرض الواقع من خلال قانون الانتخابات.

النيمي: من أجل مواطنة كاملة
قال النيمي إن اليوم الوطني للمهاجر الذي أقره الملك محمد السادس منذ 2003، يعتبر محطة للاحتفاء بالمغاربة المقيمين بالخارج، وفرصة مواتية للتعرف على أوضاعهم والتجاوب العميق مع تطلعاتهم، بما يضمن تأمين حقهم المشروع في ممارسة المواطنة الكاملة وضمان المشاركة في المؤسسات المنتخبة.
ودعا عضو المجلس الوطني لـ”البام”، إلى تعميق التفكير في مسألة موقع مغاربة العالم في المشهد السياسي والمؤسساتي، والأدوار التي بإمكانهم القيام بها من أجل المساهمة الفعالة في دعم التنمية بالبلاد، مؤكدا أن الأصالة والمعاصرة حرص، منذ التأسيس في 2008 على أن يكون مغاربة العالم ممثلين داخل هياكله التنظيمية، وعلى وضع تصورات لمشاركتهم السياسية، سواء في المؤسسات الاستشارية أو هيآت الحكامة، أو البرلمان.

برحو بوزيان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق