fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: الدبلوم اللعين

الاستماع إلى المدربين المقصيين من لائحة الدرجة “ألف” من قبل الهيأة نفسها التي أقصتهم، لا يعني وجود خلل في هيكلة الجامعة، ولجانها، ومديرياتها، بل وجود خلل عميق في فكر وأسلوب تسيير الجامعة بأكملها، إذ كيف يعقل أن يترافع مشتك أمام هيأة يقول إنها ظلمته؟.
هذا الاستماع إما أنه محاولة لإرضاء الطرف المشتكي، وشراء صمته، لكي لا يفضح الوضع أمام وسائل الإعلام، وإما اعتراف بأن هناك فعلا خروقات، وفي كلتا الحالتين هناك خلل.
ما وقع في دبلوم المدربين، لا يستدعي فقط الاستماع إلى الأطر المقصية، بل فتح تحقيق في اللائحة، لأن الأمر يتعلق بمنح شهادة عليا، تسمح لصاحبها بولوج سلك من أسلاك العمل، وقد تسمح له بالعمل في قطاعات عمومية.
التحقيق يجب أن يذهب مباشرة إلى قبول ملفات مدربين مغمورين من بركان، أحدهما عمل فقط في الفئات الصغرى ولم يدرب حتى فريق في العصبة، ويقال إنه توقف عن العمل منذ أربع سنوات، والثاني لم يحصل على شهادة التدريب «باء»، المؤهلة للشهادة “ألف”، إلا في فوج مارس 2017، ويدرب فقط في الفئات الصغرى.
وتم أيضا قبول مدربين يدربون في الفئات الصغرى في الوداد، ولم يشرفوا يوما حتى على فريق من فرق الأحياء.
وفي المقابل، تم استبعاد مدربين من فوج 2010 (إدريس عبيس وطارق الخزري) وفوج 2013 (محمد بنقاسم وعمر لشكر ومحمد فتحي ومصطفى العسري)، والذين لم يتوقفوا يوما عن العمل، منذ حصولهم على الدبلوم، بل كانوا مدربين رسميين، وليسوا مساعدين فقط، بينما فاز أحدهم بلقب تاريخي، هو كأس العرش مع الاتحاد البيضاوي (مصطفى العسري).
وبدوره، لعب مراد فلاح للمنتخبات الوطنية وقضى سنوات في البطولة، ولم يتوقف عن العمل، منذ اعتزاله، وحصوله على الدبلوم، وحقق الصعود مع رجاء بني ملال، ومع ذلك تم إقصاؤه من اللائحة.
وما خفي أعظم.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى