fbpx
وطنية

غضب على مولاي حفيظ العلمي

تخوف مسؤولون في وزارة الصحة من الطريقة، التي بات يسوق بها مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، صناعة المعدات والمستلزمات الطبية، دون إخضاعها للمعايير الوطنية المعمول بها، والتسرع في إطلاق الأحكام، دون التقيد بالقوانين الجاري بها وفق ما أكدته مصادر « الصباح».
وجاء هذا التخوف، إثر ترؤس العلمي مجددا لقاء مع صناعيين مغاربة، تمكنوا من صناعة أسرة الإنعاش الخاصة بالغرف، التي تستقبل الحالات الحرجة لكل الأمراض، وهو ما سبق أن قام به إثر صناعة أجهزة التنفس الاصطناعية، وروج لها على نطاق واسع. ورفضت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، اتهامها بإخفاء 400 جهاز تنفس اصطناعي، صنعه خبراء مغاربة لعدم احترام الصناعيين القوانين الجاري بها العمل، الخاصة بإجراء تجارب على البشر، وفق المعايير الوطنية، بدلا من الاكتفاء بإجراء اختبار التنفس الاصطناعي على « نعجة»، واعتبار الأمر منتهيا، تؤكد المصادر. وانتقد المسؤولون بوزارة الصحة، التوصل بملف تقني، عبارة عن ورقة فريدة تؤكد نجاعة جهاز التنفس الاصطناعي بعد إجراء تجربة على «نعجة»، معتبرين ذلك مسا بالصحة العامة، إذ انتظرت مديرية الأدوية والصيدلة مدها بمعطيات وافية. وقالت المصادر إن وزير الصحة، اقترح خبيرا تقنيا لمراقبة جودة أجهزة التنفس الاصطناعية، وساعد المهندسين والخبراء، ما أدى بالصناعيين إلى وضع تصميم جديد لتطوير نموذج ثان من هذه الأجهزة.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى