fbpx
الأولى

تحت الدف

لم يعد من شغل شاغل لبعض عناصر الشرطة، سوى استعراض عضلاتها على أصحاب مطاعم بالبيضاء، تحت مبرر التأكد من احترام الإجراءات الوقائية، خاصة ارتداء الزبائن والمستخدمين للكمامات، رغم أن السلطة المحلية، ممثلة في القائد وأعوانه، كافية لمراقبة الوضع، دون حاجة إلى اقتحام أكثر من 20 أمنيا لمطاعم محترمة، تؤدي ضرائبها للدولة، وتساهم في الاقتصاد الوطني، وكأن الأمر يتعلق بلصوص أو مجرمين.
إذا كان مبرر هذه الحملات المقصودة تطبيق القانون، فالأحرى تطبيقه أولا على جنحتي بيع الخمر للمسلمين والسكر العلني، اللتين يمنعهما القانون، قبل الحديث عن مخالفة عدم ارتداء الكمامة، وهو سلوك يعتبره القانون الجنائي إنكارا للعدالة وعدم تطبيق القانون، الذي يعاقب عليه بعشر سنوات سجنا.
نعرف أن الجائحة خطيرة، لكن الغرض من فرض الطوارئ الصحية هو حماية المواطنين وليس إقلاق راحتهم كلما دخلوا مطعما، إذ كيف لزبون أن يتناول طعامه وهو مرتد كمامته؟ هل هي حرب على كورونا أم منافسة لجمع أكبر قدر من الغرامات؟
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى