fbpx
خاص

اهتمام استثنائي بالفنانين الشباب

لمزند قال إنها إشارة ملكية إستراتيجية لجعل الهم الثقافي في قلب التطور

أبدى جلالة الملك محمد السادس منذ توليه العرش اهتماما استثنائيا بالفنانين الشباب، يقول إبراهيم لمزند، فاعل ثقافي ومؤسس مهرجان “فيزا فور ميوزيك” والمدير الفني لمهرجان تميتار ل”الصباح”، مؤكدا أن العنصر الشاب بكل أبعاده كان حاضرا بقوة من خلال دعمه ومساندته.
“إنه اهتمام استثنائي بالعنصر الشاب في كل أبعاده الفنية سواء ما يتعلق بالفنون الحية أو عالم الموسيقى”، يقول لمزند، مضيفا أن الرعاية الملكية للفنانين الشباب تجلت في عدة أمور من خلال فتح المجال أمامهم من أجل الإبداع.
“عرف المغرب منذ تولي جلالة الملك نصره الله العرش عدة تطورات من بينها إبداعات الشباب في مجال الفن التشكيلي على كثير من الجدرايات، خاصة بالمدن الكبرى مثل الرباط والبيضاء من خلال تظاهرات منها جدار والصباغة باغا”، يقول لمزند، مشيرا إلى أن المغرب عرف ديناميكية بفضل الاهتمام الملكي بالفنانين الشباب، إذ ظهر جيل جديد يهتم بموسيقى متنوعة مثل “الراب” و”البوب”، وهي أنماط تندرج في إطار منتجات فنية تلقى استهلاكا عالميا، لكن تألق عدد منهم فيها وأصبحوا ينافسون أسماء عالمية.
وكان للاهتمام الملكي الكبير بالشباب أثر إيجابي، فقد نجح عدد من الفنانين الشباب في كسر القاعدة، إذ بعد أن كنا مستهلكين للموسيقى الشرقية، أصبحنا نستهلك الموسيقى المغربية بأنماطها المتنوعة (الراب، الموسيقى الإلكترونية…)، التي أصبحت حاضرة بقوة في العديد من المهرجانات الموجهة للشباب مثل “البولفار” ومهرجان “موغا” للموسيقى والثقافات الإلكترونية بالصويرة و”وازيس” للموسيقى الإلكترونية بمراكش، إلى جانب مبادرات جهوية كبيرة في مدن مثل تزنيت وورزازات أو في مناطق أخرى مثل محاميد غزلان، التي عكست الاهتمام الكبير بعنصر الشباب.
وتجلى اهتمام الملك محمد السادس بالفنانين الشباب في استضافتهم في عدة مناسبات لتكريمهم ودعمهم، يقول لمزند، مضيفا “إن الاحتفاء بالفنانين الشباب ومنحهم أوسمة فيه إشارة ملكية قوية ومشرفة للاهتمام بهم، وهذا ما شجع كثيرا منهم على مواصلة العطاء”.
ومن خلال مجموعة من المشاريع التي يتم إنجازها تحت الرعاية الملكية مثل المسرح الكبير بالرباط ودار الفنون بطنجة، إلى جانب مشاريع بالصويرة وأكادير، فذلك فيه إشارة استراتيجية لجعل الهم الثقافي في قلب التطور وصناعة جيل جديد يحب الثقافة والإبداع، يقول لمزند. وأضاف لمزند أن المغرب من خلال عدة تظاهرات فنية مثل “فيزا فور ميوزيك” فتح فضاءاته لاستقطاب فنانين أفارقة من جيل الشباب، ما يعتبر مؤشرا لانفتاح على محيطه الإفريقي.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى