fbpx
الصباح السياسي

البيجيدي “يسيطر” على سطات

تمكن المهدي المكاوي، اليوم (الخميس) من الظفر برئاسة بلدية البروج (إقليم سطات) باسم العدالة والتنمية بفارق صوت واحد على منافسه من الاتحاد الدستوري، إذ كان الأخير يطمح إلى الإستمرار في رئاسة المجلس البلدي للبروج بعدما جرى عزل الرئيس السابق المنتمي إلى حزب رمز “الحصان”، وجرى عزله نتيجة ارتكابه لاختلالات على مستوى التدبير المالي والإداري للشأن المحلي بعاصمة بني مسكين.

وجاءت نتيجة اليوم ( الخميس) لتؤكد هيمنة حزب العدالة والتنمية على أهم بلديات إقليم سطات، إذ أظهر “اخوان” العثماني استمرار حضورهم وسيطرتهم على 80 بالمائة من مجموع البلديات التابعة إداريا لإقليم سطات الذي كان إلى وقت قريب بعيد عن هيمنة حزب رمز “المصباح”، وسيطر “المصباح ” على رئاسة بلديات سطات و بن أحمد والبروج وأولاد مراح، بينما ظلت بلدية ثلاثاء الأولاد بعيدة عنه.

ودفعت نتيجة اليوم (الخميس ) مسؤولي وزارة الداخلية إلى إعادة قراءة الخريطة الانتخابية باقليم سطات ،في حين وجدت أحزاب سياسية أخرى كان لها حضور وازن بالإقليم إلى وقت قريب، نفسها أمام وضع جديد يتطلب منها إعادة ترتيب بيتها الداخلي للوقوف سدا منيعا أمام “طوفان” حزب رمز “المصباح” خلال الإنتخابات المقبلة.

سليمان الزياني(سطات)

تعليق واحد

  1. من خلال هذا المقال، يظهر أن جريدتنا ليست محايدة. كيف تتكلم عن: البيجيدي “يسيطر” على سطات بدل أن تقول: سكان سطات “يختارون” البيجيدي.
    السيطرة عملية تأتي من الاستعمار أما في الديمقراطية يستعمل الاختيار. إذا اختار المغاربة ح ع ت فهذا من حقهم وإذا اختاروا حزبا آخر هذاك من حقهم كذلك، وعلى الصحافة تبدل أسلوبها وإلا ستيضيع ما بقي لها من مصداقية. لنكن واقعيين، منذ اختار المغاربة ح ع ت سنة 2011، صار للمغاربة حس سياسي أكثر مسؤولية. فهو لم يعد يختار من يدفع أكثر بل من يقدم لهم برنامجا يسير بهم إلى الأمام للحصول على العدالة وتنمية حالته الإقتصادية. قبل 2012 كانت الأحزاب تنصب وتأخذ ميزانية توزع بين النافذين في الحزب. نعم قام ح ع ت بأخطاء وهذه تدخل في حسابات التجربة السياسية، لكنه أعطى لعمل الحزب دورا في القرارات المتخذة ولو نسبيا. الكل يحاول أن يزعزع مصداقية الحزب في العمل السياسي وفي إقبال المغاربة عليه وهذا دليل على ثقة المغاربة فيه. خطأ 2016 أن (ح ع ت) لم يعد الإنتخابات من جديد بعدما حاول (إ د) أن يفرض دخول أحزاب أخرى لإتلاف حكومي برئاسة السياسي المخضرم بنكيران. لو كان نظام الإنتخابات في المغرب يسمح لحزب بالحصول على الأغلبية المطلقة لتسيير البلاد، لحصل عليها ح ع ت بدون منازع، رغم أخطاء بعض أعضاء الحزب الذين نعتبرهم بشر. والبشر يخطئ ويصيب. لكن ح ع ت عرف المغاربة بما يدور في كواليس الحكومة وبارالأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق