fbpx
الأولى

مسؤولة بالتعليم تفضح مستشفيات كورونا

المرضى يعانون غياب الأدوية والأكل والأطباء والممرضون متخوفون من العدوى

فضحت التيجانية فرتات، عضو المجلس الأعلى للتعليم، والمديرة السابقة لأكاديمية التربية والتعليم بجهة الرباط، وزارة الصحة، للطريقة السيئة في تعاملها مع مرضى كورونا.
وكشفت المتحدثة، في منشور منسوب إليها وزع عبر “واتساب” و”فيسبوك”، وروجته فعاليات نقابية على نطاق واسع، أنها ولجت مركز سيدي يحيى المخصص لمرضى “كوفيد19″، على وقع احتجاجات العديد من المرضى الذين اشتكوا غياب الأطر الصحية، وإلحاحهم لمقابلة المسؤول عن المركز دون جدوى.
وقالت المتحدثة حسب روايتها، إنها سرعان ما اكتشفت أن المركز المخصص لعلاج المرضى لا يقدم أي علاج، أو مراقبة طبية أو حتى قياس درجة الحرارة، إذ يتوصل المرضى بوجبات الأكل والشرب، مع غياب أدنى اهتمام بمرضى السكري، وأن الرجال يمرون في الممرات الخاصة للنساء للذهاب إلى المراحيض.
وتابعت بالقول “الأمر شبيه بالجحيم، لأن أضواء المصابيح المشتركة في القاعة، والهواتف والنساء الجالسات على الأرض يتحدثن، ويشتكين طيلة الوقت، لا تسمح لأي كان بالنوم، لذلك أضحى القلق سيد الموقف، خاصة أنه خلال يومين لم نر ظل طبيب أو ممرض، والكل ينتظر الدواء المعجزة”، مضيفة “لا يوجد تفسير، ولا معلومات، ولا مدير ولا أي أحد للتحدث معه، الجميع خائف من العدوى، لكن من المفترض أن يحمي الطبيب نفسه من أجل الوصول إلى المريض”.
ولم ترد وزارة الصحة على المنشور المنسوب إلى فرتات، رغم مرور 24 ساعة على بثه بحساب الوزارة في ” واتساب”، إذ أعطيت تعليمات من الوزير بعدم الرد على أي احتجاج.
ومن جهة أخرى، احتجت الأطقم الطبية والتمريضية على التعويضات التي قررها خالد آيت الطالب، وزير الصحة، للأطقم الطبية والتمريضية طيلة خمسة أشهر من العمل بما يتراوح بين 6.5 دراهم في اليوم و 20درهما.
وقال البروفيسور إدريس الحبشي، الخبير في معهد باستور بالبيضاء، إنه إذا كان صحيحا أن وزارة الصحة خصصت 3 آلاف درهم لأطر “كوفيد”، وألفي درهم للمستعجلات، والولادات، وألف درهم للباقي على مدى خمسة شهور كما يروج، فهذا يعني أنه ستخصص 20 درهما تعويضا يوميا لأطر كوفيد، و13 درهما عن كل يوم للمستعجلات، و6.5 درهم للباقي بمن فيهم العاملون في الحراسة الليلية، وأيام العطل الأسبوعية، والأعياد، ما اعتبر إهانة حقيقية للأطقم الطبية والتمريضية.
واستغرب الحبشي، في تدوينة له على حسابه ” الفيسبوكي” تسريب هذه المعطيات إلى وسائل الإعلام، مؤكدا أنه لم يجد المبالغ المتحدث عنها في الرسالة الحكومية الموجهة إلى نقابته الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مضيفا أنه إذا كان الأمر مجرد اختبار، فهو عمل خسيس لتسميم الأجواء.
وتعيش وزارة الصحة على وقع الارتباك، لأنه حصل تأخر في فتح ثلاثة مراكز استشفائية جامعية في أكادير وطنجة والعيون، جراء تأخر البناء، فيما تخوف مرضى من تحويل الاهتمام إلى مرضى كورونا، على حساب باقي المصابين بأمراض مزمنة، ما سيؤدي إلى مضاعفات على صحة المواطنين.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق