fbpx
ملف الصباح

الدخـول المدرسـي … “الدوخـة”

مخطط الوزارة لإعداد موسم دراسي عاد يواجه هواجس التربية والصحة

أثار مخطط الدخول المدرسي الذي أعلنت عنه وزارة التربية الكثير من الأسئلة، في ظل الحالة الوبائية التي يعرفها المغرب، على غرار باقي دول العالم. وينتظر الآباء كما الأساتذة ومختلف مكونات الأسرة التربوية بترقب كبير كيفية تدبير الدخول المدرسي في شتنبر المقبل، إذا استمرت الحالة الوبائية بهذا المنحى التصاعدي في الإصابات، وما تفرضه من احتمال الاضطرار إلى فرض الحجر الصحي، ولو بشكل جزئي حماية لسلامة وصحة المغاربة.

أمزازي يتحدى كورونا

وزير التربية يعلن عن أجندة التعليم الحضوري في شتنبر

يغامر سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، بطرح مقرر يقضي بتنظيم الموسم الدراسي المقبل، في خطوة فاجأت الجميع، ترمي إلى إقرار التعليم الحضوري بالمدارس، في ما يتعلق بالمستويات الأولية والابتدائية والثانوية الإعدادية والثانوية التأهيلية، بينما ما يزال مصير التعليم العالي معلقا.
وذكر الوزير أن انطلاقة الحصص الدراسية الأولى بجميع المستويات ستكون في السابع من شتنبر المقبل، رغم المؤشرات الوبائية المقلقة، والتي لا تطمئن على كل حال. وكان الوزير أمزازي، قد علق العمل بالتعليم الحضوري في المدارس، في وقت كانت فيه حالات الإصابة بكورونا تعد على رؤوس الأصابع، غير أن هذا القرار فاجأ به الجميع، رغم أننا نعيش في ذروة انتشار الوباء، وهناك بوادر للموجة الثانية من الفيروس، إذ أصبحنا نسجل أرقاما قياسية في الإصابات والوفيات.
ويرتقب أن يلتحق التلاميذ في كافة المستويات، (الأولي، الابتدائي، الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي)، بالمدارس العمومية والخاصة، في السابع من شتنبر المقبل، وتلتحق قبلهم كافة أطر المنظومة التربوية، بمن فيها الأساتذة والمعلمون، وموظفو الإدارة التربوية، والمسؤولون عن المصالح المالية والمادية وغيرهم، في اليوم الأول من شتنبر، وتستمر مرحلة الإعداد للموسم الدراسي داخل المؤسسات خمسة أيام، بعدها مباشرة سيتم الشروع في إعطاء الدروس.
وحسب رؤية أمزازي، فإن الدخول المدرسي سيكون مثل كل سنة، مع استحضار بعض التدابير الجديدة، بسبب الظرفية الخاصة التي يأتي فيها هذا المقرر، الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، إذ سيتم إدراج بعض المستجدات المرتبطة بآلية التعليم عن بعد، التي تم اعتمادها إبان الموسم الدراسي الماضي، في إطار التدابير الاحترازية والوقائية المتخذة من أجل التصدي لانتشار وباء كورونا، على أساس أن يتم تعديل وتكييف عملية تفعيل مقتضيات مقرر أمزازي، عند الاقتضاء، ووفق ما تتطلبه الضرورة، وذلك في ضوء معطيات تطور الحالة الوبائية بالمملكة، بما يكفل تأمين الاستمرارية البيداغوجية لكافة المتمدرسين بجميع المستويات الدراسية، حسب ما جاء في البيان التقديمي للمقرر.
ويقول أمزازي أنه يضع ضمان سلامة المجتمع المدرسي، ضمن الأولويات، مبرزا أن الدراسة ستكون وفق شروط ومعايير تستجيب لإجراءات الوقاية الصحية المقررة من قبل السلطات المختصة.
وسيكون شعار هذا الموسم الدراسي الذي تخيم عليه كورونا، “من أجل مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة ودامجة”. ويرتقب أن تلتحق في اليوم الأول من شتنبر المقبل، أطر وموظفو الإدارة التربوية، وهيآت التفتيش، والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية، وهيأة التوجيه والتخطيط التربوي، وهيأة التدبير التربوي والإداري، والأطر الإدارية المشتركة، فيما ستلتحق أطر هيأة التدريس بجميع الدرجات، بعملها يوم الأربعاء 02 شتنبر 2020.
وتخصص الفترة الممتدة من يوم 01 إلى 05 شتنبر 2020 ، حسب أمزازي، لتوفير شروط ضمان انطلاق الدراسة بالمؤسسات التعليمية، وكذا إتمام مختلف العمليات التقنية المرتبطة بالدخول المدرسي، بإشراف من الإدارة التربوية وبمشاركة هيأة التدريس، على أن تنطلق الدراسة بشكل فعلي يوم الاثنين 07 شتنبر 2020، بالنسبة لأطفال التعليم الأولي، وللسلك الابتدائي، والسلك الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي، وبأقسام تحضير شهادة التقني العالي، وفي 05 أكتوبر 2020 بالنسبة إلى أقسام التربية غير النظامية.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق