fbpx
بانوراما

بوح مثليين … خادمتنا اغتصبتني

بوح مثليين 1

هم أشخاص يعيشون بيننا ويمارسون حياتهم بشكل عاد، الفرق الوحيد أن لهم ميولات جنسية مختلفة تجعلهم يعانون الأمرين في مجتمع ذكوري لا يتقبل الاختلاف. وبين مزدوجي الميول والمثليين والـ”بانسيكشوال” والـ”مونوسكشوال” وغيرهم من الأفراد ذوي التوجهات الجنسية المتباينة، والقصص التي تحمل في طياتها الكثير من المعاناة والتضحيات الجسيمة، تختلف الحكايات والتجارب التي سننقل لكم البعض منها في سطور مقتبسة من مذكرات سرية، أبطالها أقليات جنسية يسعنا تصنيفهم في ثلاث خانات: ناجون ومحاربون وضحايا.
إعداد: يسرى عويفي

كانت تدعوني للعب وتقبلني قبل أن تتطور الأمور إلى استغلال جنسي

نور (اسم مستعار)، شابة تبلغ من العمر 28 سنة، وتعيش حياتها بتحرر بعد أن كانت إحدى ضحايا الاستغلال الجنسي للخادمات، الذي قلب حياتها رأسا على عقب، وجعلها تدمن ممارسة الجنس مع النساء، لتتحول إلى مثلية تسعى إلى إثبات شخصيتها من خلال مظهرها الرجولي المصطنع، بينما تشع عيناها ذكاء وأنوثة.
بعد مرور حوالي عشرين سنة على وقوعها في شباك الاستغلال الجنسي، مازالت تحكي بحرقة عما وقع لها في طفولتها، وتقول “لقد كان الأمر بمثابة كابوس يتكرر لسنوات … كنت أبلغ حينها ست سنوات، بينما كانت مغتصبتي ثلاثينية مكبوتة، تستغل غياب والدي، اللذين يمضيان معظم وقتهما في العمل.. في البداية كانت تدعوني للعب وتقوم بدغدغتي، ثم نركض في أرجاء البيت وتمسكني في أحد أركانه ثم تقبلني، وتحتك بجسدها الضخم على جسدي. لكن، ومع مرور الوقت تطور الأمر وصارت تجلسني فوقها مباشرة ثم تحتك بي، كما كنا نلعب لعبة الورق، فتطلب مني تقبيل جزء من جسدها إذا خسرت اللعبة، مستغلة براءتي وقلة حيلتي.. لم أكن أجرؤ على الحديث مع أهلي حول الأمر، الذي استسغته مع الوقت، وتحول إلى سلوك جنسي يثيرني، ثم عادة جعلتني أدعوها بنفسي لممارستها”.
“لا أنكر أن تلك الممارسات كان لها تأثير سلبي على شخصيتي، وجعلتني أمقت الرجال، وأجد لذة في معاشرة النساء.. وبغض النظر عن التشييء الذي أحسست به، والحكرة طيلة تلك السنوات، إلا أن رحيلها عنا بعدما تزوجت ترك فراغا كبيرا في حياتي، وجعلني أبحث عن البديل، ليبدأ مساري في عالم المثلية ويتحول إلى أسلوب عيش..”، تضيف نور متداركة، مؤكدة أنها انفتحت أكثر على العلاقات المثلية، وبدأت توسع دائرة أصدقائها الذين ينجذبون للأشخاص من الجنس نفسه، كما خاضت مغامرات إيروتيكية مع بعضهم من قبيل علاقات جنسية ثلاثية مع الجنسين، لكنها لم تشعر بالإثارة مع الرجال، بالقدر الذي تثيرها تفاصيل أجساد النساء، خاصة اللواتي تتمتعن بمؤخرة كبيرة ووجه حسن، وأناقة ملحوظة.
وعن علاقتها بوالديها ورأيهما في مظهرها الرجولي، تقول الشابة، التي تشتغل في وكالة لكراء السيارات، “في البداية قصصت شعري وقمت بشراء بعض الملابس الرجولية، كي أثير انتباه الفتيات، فعبر والداي عن استيائهما من الأمر، لكنني أقنعتهما أن ذلك مجرد “ستايل” وكنت أحدث والدتي عن حبيب وهمي، كي أبعد عني شبهة المثلية.. قبل أربع سنوات، تعرفت على مثليات أخريات، بالمظهر نفسه، فأقنعنني أن حلق شعري سيجعلني أكثر إثارة.
وبالفعل، مكنني المظهر الجديد من التعرف على فتاة جميلة بأحد المطاعم، عبرت لي عن إعجابها وتبادلنا أرقام الهواتف، ثم ارتبطنا، وانتقلت للعيش معي، بعد أن تمكنت من اكتراء شقة بأحد أحياء البيضاء، وانتقلت للعيش بعيدا عن أهلي، كي أتجنب المشاكل، وأعيش حياتي بحرية”.

حياة “اللوكس”

أما عن علاقتها بحبيبتها التي تصغرها بسنتين، فتقول “إنها طالبة في كلية الطب والصيدلة، سوية جنسيا (أنا أول امرأة في حياتها.. وآخرها هه)، وعلى علاقة برجل كبير في السن، يدللها ويغدقها هدايا وعطايا… لم تكن سعيدة معه، بل كانت علاقتهما مبنية على تبادل المصالح، أو بالأحرى على الجنس مقابل مزايا مالية تمكنها من عيش أسلوب الحياة الذي لطالما رغبت فيه، فهي تتحدر من أسرة فقيرة ومحافظة تعيش بالخميسات، بينما تطمح لعيش حياة “اللوكس” بالعاصمة الاقتصادية على الطريقة الـ”في أي بي”، التي لا أستطيع توفيرها لها حاليا”، مضيفة “هذا السبب الوحيد الذي جعلني أقبل استمرار علاقتها بالـ”شارف”، شريطة وضع حد لها ما إن تتخرج من الكلية وتستطيع كسب قوتها بنفسها.
وتتابع بامتعاض “لا أنكر أن ترددها على منزله بين الفينة والأخرى يثير جنوني، ويجعلني أستشيط غضبا وغيرة، لكني أعلم أنها تحبني بجنون وتمقته، وأعتبر الأمر تضحية من قبلها لتعويض الحرمان الذي عاشته في كنف أسرتها الفقيرة. من جهة أخرى، فهو يعلم أنها اختبرت مغامرة جنسية مع فتاة، لكنها أخبرته بأنها كانت علاقة عابرة فقط، خوفا من ردة فعله، لتكتشف أن الأمر يستهويه وأن له فانتازمات تشمل العلاقات الجنسية الثلاثية مع فتاتين، فطلب منها تقديمها له وإقناعها بممارسة الجنس ثلاثتهم، الأمر الذي رفضته بحجة عدم رغبة الفتاة (أي أنا هه) بالقيام بذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى