fbpx
الأولى

عسكري بالحدود يتوسط لشبكات كوكايين

يتواصل سقوط مهربي الكوكايين في إقليم الناظور، إذ قادت معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمصالح الشرطة القضائية بالمدينة، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الخميس)، إلى إيقاف عسكري برتبة عريف، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة ثلاثة كيلوغرامات من المخدر نفسه.
وقال مصدر مطلع إن العسكري أخضع، منذ مدة للمراقبة، بعد التوصل بمعلومات عن تلقيه كميات من الكوكايين من شبكات المخدرات من مليلية، قبل إعادة تسليمها إلى عناصر الشبكات المغربية، مقابل عمولات مالية.
وأوقف المشتبه فيه بدوار “إزمانين” بمنطقة فرخانة، على بعد خمسة عشر كيلومترا من الناظور، حيث ضبط متلبسا بحيازة كيلوغرامات من الكوكايين، قبل أن يتمكن من تسليمها لأحد أعضاء الشبكة كان يستعمل سيارة تحمل لوحات ترقيم مسجلة بالمغرب، والذي يجري البحث حاليا لتشخيص هويته وإيقافه.
وأوضح المصدر نفسه أن الموقوف من العناصر التي تستعين بها شبكات الكوكايين في مليلية المحتلة في تهريب كميات منها عبر السياج الحدودي، وهي العملية التي مكنت من تهريب كميات كبيرة، علما أن الحدود مغلقة بسبب تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا.
ووضع المتهم تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لإيقاف كافة المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن جميع امتداداته وارتباطاته المفترضة بشبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وذكر المصدر ذاته أن المصالح الأمنية شددت، منذ تحقيق “الصباح”، حول شبكات تهريب الكوكايين، المراقبة على مسارات التهريب، وأوقفت بعض المشتبه فيهم، كما كشف عن شبكات تتحصن في بعض الأحياء ببني أنصار، وتستعين بسيارات رباعية ودراجات نارية عديدة مهمتها توزيع المخدرات، ولا تتوانى في اللجوء إلى الأسلحة البيضاء وأحيانا البنادق لتصفية الحسابات، إضافة إلى أن أعضاءها موضوع مذكرات بحث وطنيا، ووردت أسماء بعضهم في المساطر المرجعية لأكبر البارونات.
وترتبط هذه المافيا، غالبا، بعلاقات معقدة مع شبكات مماثلة في إسبانيا، إذ قدرت بعض التقارير عدد العمليات المالية المشتركة بالعشرات، في ظرف قياسي، أغلبها يتزعمها مغاربة في سبتة ومليلية المحتلتين، ولهم سوابق في تبييض أموال المخدرات، ناهيك عن عائدات الهجرة السرية ورغبة “زعمائها” في التواري عن الأنظار.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق