fbpx
بانوراما

أغرب احتفالات بالأيام العالمية … يوم الجرذان العالمي

أغرب احتفالات بالأيام العالمية (الحلقة الأخيرة)

لا يقتصر الاحتفال بالأيام العالمية على المناسبات المشهورة، عيد المرأة والأم…، فهناك أيام عالمية طريفة، التي رغم غرابتها تحرص بعض الشعوب على الاحتفال بها، وتخصص لها مهرجانات سنوية، لأنها ترتبط بموروثات شعبية تاريخية تحاول التمسك بها. بعض هذه الأيام العالمية قديم جدا، فالأمريكيون مثلا يحتفلون بأكثر من 1500 مناسبة بين عامة وخاصة، وتتعدد المناسبات بين المرح والعبث، مثل يوم الابن الأوسط الذي يحتفل به في 12 غشت، واليوم العالمي للسبانخ في 26 مارس. كما تختلف أسماء الأيام التي يمكن أن تكون بلا معنى وغريبة، بالنسبة إلى الكثيرين، لكنها تلقى صدى لدى آخرين، الذين يجدون متعة في الاحتفال بها وتنظيم المهرجانات على شرفها، علما أن اعتبار بعضها مناسبة عالمية يخضع لعدد كبير من المعايير من قبل المنظمات الدولية…. في الحلقات التالية بعض أغرب الاحتفالات بأيام عالمية غريبة:
إنجاز: خالد العطاوي

هو عيد سنوي يحتفل به في 2 فبراير من كل سنة بالولايات المتحدة وكندا. وفقا لما جاء في معتقداتهم، فإن الفأر يخرج من جحره في هذا اليوم. وإذا كانت السماء مكفهرة ولم يشاهد الفأر ظله على الأرض، فهذا يعني أنه سيغادر جحره ولن يعود إليه، وهذه علامة على انطواء صفحة فصل الشتاء. أما إذا ظل الطقس صحوا خاليا من الغيوم، وشاهد الفأر ظله، فهذا يعني أنه سوف يخاف من ظله ويلازم جحره لستة أسابيع إضافية، وهذا علامة على أن فصل الشتاء سيبقى مدة ستة أسابيع.
وتجري الاحتفالات بهذا العيد عادة في الصباح الباكر، وتتم فيه مراقبة خروج فأر الأرض من مخبئه. ويتم تناول الأطعمة وإلقاء الخطب، والعروض المسرحية.
ويجتمع حول العالم الكثير من الناس، الذين يربون الجرذان، باعتبارها حيوانات أليفة، لتغيير النظرة السائدة والفكرة المسبقة المتعلقة بهذا النوع من القوارض، والقائمة على أنها حيوانات قذرة.
ويريد مربوها من خلال هذا اليوم أن يقولوا إنه يمكن للجرذان أن تكون أليفة مخلصة وذكية ومرحة، وهي ليست إلا شكل من أشكال القوارض الجميلة.
ويحتفل محبو القوارض في مدينة يالم الأمريكية باليوم العالمي للجرذان، إذ يجتمعون لانتخاب أجمل جرذ. وأفادت صحيفة “بوسطن غلوب” الأمريكية أن نادي الجرذان في نورث شور تأسس في يناير الماضي، اجتمع للمرة الثانية ليكون يوم الاحتفال بالجرذان سنويا، وكان أعضاء النادي الـ20 أحضروا جرذانهم الـ60 إلى منزل كريستين مادروغا، حيث أقاموا منافسة لاختيار ألطف وأجمل جرذ.
وأكل أصحاب الجرذان قطع حلوى من قالب زين بقطعة شكلاطة عملاقة على شكل جرذ. وأصر أعضاء النادي على أنه رغم سمعة الجرذان السيئة، إلا أنها حيوانات أليفة رائعة. وقالت مؤسسة النادي مادروغا “إنها مخلوقات رائعة”. وقال زوجها جوشوا “ثمة أفكار خاطئة عن الجرذان لأنها أكثر المخلوقات التي امتلكتها طيبة”، مشيرا إلى أنه لكشف الأهم، وربما الأكثر إثارة هو أن هذا العدد الهائل من الجرذان الذي يعادل خمس السكان من البشر كان لسنين طويلة شريكا لنا في غذائنا المدعوم من خزينة الدولة، حبوب وذرة وشعير حتى القمح، الذي يأتي منحة من أمريكا عبر البحار. الجرذان شركاء لدافع الضريبة الأمريكي ولبرنامج الغذاء العالمي أيضا … هذه ليست نكتة يا سادة وأنا لا أسوقها هنا بوصفها طرفة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق