fbpx
الأولى

تحت الدف

“كلها يلغي بلغاه” في جائحة كورونا بوزارة الصحة، علما أن انتشار الوباء السريع يستدعي “العزف على نغمة واحدة” بامتلاك إستراتيجية واضحة المعالم هدفها مواجهة الطوارئ، وضمان استمرارية أداء المنظومة الصحية لواجباتها.
كلما ارتفع عدد المصابين بالفيروس، إلا وازداد تخبط وزارة الصحة في القرارات المفاجئة، حتى بالنسبة إلى “أبناء الدار” أنفسهم، إذ فشلت في تدبير مواردها البشرية بإصدار القرارات، ثم التراجع عنها، آخرها تعليق منح الرخص السنوية، بعد أن قررت تحديدها في عشرة أيام، لتغير رأيها، معلنة إلغاء منح الرخص السنوية إلى أجل غير مسمى، ومطالبة المستفيدين منها بالالتحاق بعملهم في مدة لا تتعدى 48 ساعة، ما جر عليها غضب الأطباء والممرضين، الذين اعتبروا قرارها إنهاكا نفسيا جديدا.
ألا تتوفر الوزارة على سيناريوهات تطور الوباء؟ نشك في ذلك، وإلا كيف نفسر استياء وغضب الأطر الصحية العاملة في المستشفيات. فالأزمة تحتاج إلى حكمة في التدبير، لا إلى تلاعب بقرارات تؤدي إلى كارثة، فالمثل يقول :”الكايلة (الشمس) احمات، والعودة (الفرس) اعمات… الله يعمي من عماه”.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق