fbpx
حوادث

امرأة حاولت الانتحار احتراقا بمطار مراكش

استعملت البنزين بعد تأخرها عن رحلة إلى الداخلة وأبحاث عن سائق دراجة نارية

أمرت النيابة العامة بمراكش، أول أمس (الأحد) بالاستماع إلى مسافرة في رحلة جوية داخلية، وإحالتها في حالة سراح، بعد محاولتها الانتحار في اليوم نفسه داخل فضاء مطار المنارة الدولي.
وحسب مصادر متطابقة، فإن مصالح أمن المطار اقتادت المعنية بالأمر، بعد منعها بأعجوبة من تحقيق رغبتها، إلى غرفة قبل توجيهها إلى مصلحة الشرطة القضائية قصد إنجاز الأبحاث التي أمرت بها النيابة العامة، وتحرير محاضر حول الواقعة.
وعلمت “الصباح” أن البحث يجري عن سائق دراجة نارية، أظهرت الأبحاث أنه مصدر البنزين الذي أدخلته المسافرة إلى المطار، وأن عناصر الشرطة العلمية تقتفي آثاره عبر تسجيلات الكاميرات الموجودة بالشارع، لتحديد هويته والتأكد من الرواية التي قدمتها المرأة.
وفي تفاصيل الواقعة فإن المسافرة حلت بالمطار وتوجهت مسرعة للقيام بالإجراءات، قصد صعود الطائرة، إلا أنها فوجئت بتعذر تحقيق رغبتها، لسبب بسيط هو أنها تأخرت، وأن الطائرة تستعد للإقلاع.
وسعت المرأة إلى البحث لها عن حل أو إيقاف عميلة الإقلاع، إلا أن ذلك كان مستحيلا، لتواجه بصعوبة تحقيق مرادها، ونصحها بالتوجه على وكالة الأسفار التي حجزت لها التذكرة قصد تجديدها.
وأوردت مصادر “الصباح” أن ما طلب منها لم يكن ممكنا، سيما أنها حجزت تذكرة لا يتم التعويض عنها في حالة التأخر عن موعد الرحلة، وهو ما أدخل المعنية بالأمر في حالة هستيرية، قبل أن تغادر بوابة المطار.
وزادت المصادر نفسها أنه في الوقت الذي اعتقد فيه الكل أن المسافرة، انصرفت إلى حال سبيلها لتدبر أمرها، فوجئوا بعد ذلك بصراخ وتجمع، اتضح أن مصدره المرأة نفسها، ونجم عن ارتماء رجل أمن عليها ومنعها من إشعال النار في جسدها بعد أن صبت سائلا عليها.
وتبين أن المرأة لم تكن تمزح، وأن السائل الذي بلل ثيابها بنزين، ليتم حجز القنينة ونقل المرأة على وجه السرعة لإبعادها من المكان، بينما تحركت منظفات لأجل مسح الأرض من آثار البنزين.
وأفادت مصادر “الصباح” أن المرأة وبعد أن غادرت المطار وهي في حالة عصبية غير مستسيغة ضياع رحلتها وتذكرتها، فكرت في عمل انتقامي، لتصادف سائق دراجة نارية وتشير عليه بالتوقف.
ونسجت المسافرة قصة مفادهاأنها حلت بالمطار على متن دراجة نارية وأنها توقفت بسبب الحاجة إلى البنزين لتطلب منه التوجه إلى محطة الوقود واقتناء نصف لتر فقط، لتتمكن من تشغيل محرك الدراجة وهو ما استجاب له معتقدا أنه عمل خيري، ليعود إليها بعد دقائق وهو يحمل قنينة بها نصف لتر من الوقود.
وولجت المرأة من جديد إلى المطار، وعند إيقافها بالبوابة أكدت أنها مسجلة، لتتمكن من الدخول قبل أن ينتبه شرطي إلى صبها سائلا على جسدها ليباغتها قبل إضرام النار فيه.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق