fbpx
بانوراما

أغرب احتفالات بالأيام العالمية 2 … اليوم العالمي للمرحاض

أغرب احتفالات بالأيام العالمية 2
لا يقتصر الاحتفال بالأيام العالمية على المناسبات المشهورة، عيد المرأة والأم…، فهناك أيام عالمية طريفة، التي رغم غرابتها تحرص بعض الشعوب على الاحتفال بها، وتخصص لها مهرجانات سنوية، لأنها ترتبط بموروثات شعبية تاريخية تحاول التمسك بها. بعض هذه الأيام العالمية قديم جدا، فالأمريكيون مثلا يحتفلون بأكثر من 1500 مناسبة بين عامة وخاصة، وتتعدد المناسبات بين المرح والعبث، مثل يوم الابن الأوسط الذي يحتفل به في 12 غشت، واليوم العالمي للسبانخ في 26 مارس. كما تختلف أسماء الأيام التي يمكن أن تكون بلا معنى وغريبة، بالنسبة إلى الكثيرين، لكنها تلقى صدى لدى آخرين، الذين يجدون متعة في الاحتفال بها وتنظيم المهرجانات على شرفها، علما أن اعتبار بعضها مناسبة عالمية يخضع لعدد كبير من المعايير من قبل المنظمات الدولية…. في الحلقات التالية بعض أغرب الاحتفالات بأيام عالمية غريبة:
إنجاز: خالد العطاوي

قد يبدو الأمر غريبا، لكن المفاجئ أن 2.4 مليار شخص حول العالم لا يملكون مرافق صحية كافية، وأن نحو مليار فرد يقضون حاجتهم في العراء، حسب منظمة اليونيسيف. هذا ما استدعى الأمم المتحدة إلى إطلاق هذا اليوم العالمي لنشر الوعي المتعلق بالمرافق الصحية، ودعم الناس المحرومين من حقهم في مرافق جيدة، للوصول إليها. ويركز موضوع هذا العام على العلاقة بين المرافق الصحية النظيفة والتغذية، وعلى تنظيف مياه الشرب، التي تنتقل من خلالها الأمراض الوبائية الجماعية كالكوليرا.
وحسب اليونسيف، فإن المغزى من هذه المناسبة الحد من النفايات البشرية، التي تنشر الأمراض القاتلة، ولذا يُراد من اليوم العالمي لدورات المياه الدفع للعمل على معالجة أزمة الصرف الصحي العالمية. وفي الوقت الراهن، لا يبدو أن العالم يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، ومنها إتاحة خدمات الصرف الصحي للجميع، وخفض نسبة المياه العادمة غير المعالجة إلى النصف، وزيادة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام الآمن بحلول 2030.
وترى المنظمة نفسها أن كثيرين يعيشون بدون مرافق صحية مأمونة. والأثر المترتب عن الفضلات البشرية لهذا العدد الهائل من البشر مدمر للصحة، وظروف المعيشة والعمل والتغذية والتعليم والإنتاجية الاقتصادية في كل أنحاء العالم. ولذا فإن الهدف من احتفالية هذا العام، هو تسليط الضوء على من لم يزالوا يفتقدون المرافق الصحية الضرورية.
وفي السنة الماضية حمل الاحتفال شعار “لا تترك أحدا يتخلف عن الركب… الحمام ليس مرحاضا وحسب، وإنما هو كذلك وسيلة حماية وحام للكرامة”، وقالت المنظمة إن الصرف الصحي حق إنساني، إذ كيف يمكن لأي شخص أن ينتشل من الفقر دون أن تتاح له مرافق الصرف الصحي؟
وتدافع المنظمة بألا تتشارك أسر في استخدام المرحاض نفسه، وأن تُفصل الفضلات ويُتخلص منها تخلصا مأمونا أو نقلها إلى خارج المناطق الحضرية ومعالجتها هناك، وبالتالي حماية الناس والبيئة من الأمراض. ومن الأمثلة على ذلك مراحيض الدافق المتصلة بأنظمة الصرف الصحي من أنابيب و خزانات الصرف الصحي، أو حفر المراحيض، أو المراحيض المحسنة ذات التهوية المحسنة.
وفي نونبر 2018، ساعد مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، على إطلاق عرض لتكنولوجيا المراحيض الحديثة في الصين. وقد تم عرض 20 منتجا للصرف الصحي المتطور، تهدف إلى تدمير البكتيريا الضارة ومنع الأمراض. وأنفقت المؤسسة أكثر من 200 مليون دولار تهم البحث في هذا المجال على مدار 7 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق