fbpx
وطنية

“المصباح” ينخرط في حملة انتخابية “حلال”

انخرط فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين في حملة انتخابية وصفها سمير أبو القاسم، القيادي في الأصالة والمعاصرة ب”الحلال”، وذلك من أجل تبرئة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة من كل الأخطاء والفضائح التي اقترفها. ولإبعاد تهمة الارتجال في اتخاذ القرارات عن رئيس الحكومة، انبرى عبد العالي حامي الدين للدفاع عنه، بدل الاصطفاف إلى جانب أبناء الشعب.
ووفق حامي الدين فإن السلطات العمومية قامت بإغلاق بعض المعامل المحدودة التي لم تلتزم بالإجراءات الصحية، ولكن وقفت عاجزة أمام شركات ومعامل كبرى أصبحت بؤرا لنشر الوباء، وهي شركات وفق منظور حامي الدين، لم تلتزم بالإجراءات الصحية، ولم تستطع تأمين حتى التحليلات الطبية للعاملين بها، بمن فيهم من تظهر عليهم أعراض واضحة لإصابتهم بالفيروس.
وقال المصدر نفسه، صحيح أن “إغلاق المعامل والمصانع له كلفة اقتصادية وله تداعيات اجتماعية أيضا على الأجراء، لكن صحة المواطن أغلى من كل شيء، وإذا تفشى الوباء فستنهار صحة المواطن وسينهار الاقتصاد”.
من جهته، رد سامر أبو القاسم، القيادي في “البام” على خرجات صقور “بجيدي” التي تسعى جاهدة إلى تبرئة العثماني، وقال إن إخوان العثماني انخرطوا في حملة انتخابية “حلال” تحت شعار “ضربني وبكى، سبقني وشكى”.
وقال أبو القاسم “لو اقتصر الأمر على رئيس الحكومة أو حزبه الأغلبي أو حتى جناحه الدعوي، لاعتبرنا الأمر عاديا بشكل من الأشكال، لكن أن ينضم إلى جوقته بعض ممن هم محسوبون على النقيض منه فكريا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا، ويطبلون للعبه دور الضحية والشكوى من المظلومية التي يتقنها، ويعتبرون انتقاده تهجما عليه، فذاك ما يحتاج إلى وقفة تأمل لتحليل هذه الظاهرة”.
و يتأكد اليوم، أكثر من ذي قبل، حسب المصدر ذاته، أنه مهما علت الأصوات، ومهما أثيرت الملاحظات والتنبيهات والانتقادات، ومهما قدمت الاقتراحات والتوصيات، فإن هذه الحكومة، بقيادة هذا الحزب، ماضية في اعتبار كل ذلك “ضغطا عليها بالشعارات العامة” من موقع عدم تحمل المسؤولية، وكل ما يتم ترديده يدخل في إطار “المزايدة السياسية”.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق