fbpx
الصباح السياسي

الملك يدعو إلى تفعيل المخططات الإستراتيجية

دعا الملك محمد السادس الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، إلى تفعيل مخططات إستراتيجية مضبوطة، لرفع التحدي في مواجهة تداعيات وباء كورونا، مؤكدا أنه حرص على حماية المواطنين صحيا، بالطريقة نفسها التي طبقها على أفراد أسرته، ما يعني درجة الحب التي يكنها لشعبه.
وحث الملك في الذكرى 21 لتربعه على العرش، الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، على تفعيل خمسة مخططات، عبر مراجعة السياسات العمومية بإعادة ترتيب الأولويات.
وقال سعد الدين العثماني، أمين عام العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، إن خطاب العرش “ذو طابع إستراتيجي، خصوصا في المرحلة الدقيقة التي تمر منها بلادنا والمتعلقة بجائحة كورونا”.
وأضاف العثماني أن جلالة الملك دعا في خطابه السامي إلى وضع خطة لإنعاش الاقتصاد، ووضع رؤية واضحة لبرنامج الحماية الاجتماعية لمواجهة تداعيات الجائحة، وتوسيع التغطية الصحية للمهن الحرة، والأحرار المستقلين غير الأجراء في أفق أن يكون توسيع التغطية الاجتماعية كاملا على مدى 5 سنوات، مشيرا إلى “اعتزاز جلالته وافتخاره بما أظهره المغاربة من تضحيات وتعاون أمام التحديات التي واجهت بلادنا في هذه الجائحة، والتي بينت معدن المغاربة، قبل أن يختم جلالته خطابه بالآية الكريمة “لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا”.
وأشاد المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار بالرؤية الطموحة والمتفائلة، التي حملها خطاب الملك والتدابير المتكاملة التي جاء بها، مؤكدا حرص جلالته المستمر على حماية صحة المغاربة، وجعلها أولى الأولويات، وعلى تثمينه لخطة إنعاش الاقتصاد برصد 11 في المائة من الناتج الداخلي الخام، قصد تحفيز المقاولات، والمحافظة على مناصب الشغل، وتطبيق الحماية الاجتماعية . وهنأت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الملك محمد السادس لمناسبة حلول عيد العرش. وأكد نزار بركة، أمين عام الحزب على أهمية مضامين الخطاب الملكي، في ما يخص دعوة الحكومة إلى تعبئة 120 مليار درهم لإنعاش الاقتصاد الوطني.
وثمن الأصالة والمعاصرة قرار العفو عن بعض معتقلي حراك الحسيمة، وقال عبد اللطيف وهبي، أمين عام ” البام” إن العفو الملكي، جاء في وقت مناسب ودقيق، وسيشكل لا محالة دفعة حقوقية واجتماعية وإنسانية قوية، ليس للريف وحده بل للوطن ككل. وأكد جلالته على ضرورة التحضير لموجة ثانية من وباء “كوفيد 19″، جراء تراخي المواطنين، والحرص على الاستمرار في التعبئة الوطنية، وضخ 120 مليار درهم في صندوق الاستثمار الإستراتيجي لإنعاش الاقتصاد الوطني، وهو ما يعادل 11 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وهي عملية غير مسبوقة في أي دولة من العالم، وضخ 5 ملايير درهم لتشجيع المقاولات المتوسطة والصغرى، والحفاظ على مناصب الشغل، وإحداث وكالة وطنية لتدبير مالية المؤسسات العمومية، لتصحيح الاختلالات، كي يتم إنجاز أوراش مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وإصلاح منظومة الرعاية الاجتماعية، بدمج 140 برنامجا اجتماعيا في برنامج واحد هو السجل الاجتماعي الموحد لضمان التقائية البرامج، وإصلاح صناديق التقاعد، وتعميم التغطية الصحية والإجبارية عن المرض لكافة المواطنين، ومراجعة صندوق التعويض عن فقدان الشغل، وإذكاء الحماس الوطني بين الأحزاب، وتفادي الاستغلال السياسي لأي إصلاح اجتماعي في الانتخابات.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق