fbpx
خاص

منع التنقل … مواطنون “فيسبوكيون” غاضبون

حذروا من إلغاء العيد في آخر لحظة وبعضهم اقترح تنسيقية لـ״الزوافرية״ العالقين

أثار القرار المفاجئ الذي اتخذته وزارة الداخلية بشراكة مع وزارة الصحة، بمنع الدخول والخروج من وإلى مجموعة من المدن الكبرى ابتداء من منتصف ليل أول أمس (الأحد)، “ثورة” على موقع “فيسبوك”. و”شحذ” المواطنون هواتفهم من أجل كتابة التعليقات والانتقادات وتقاسم “الفيديوهات” والصور للطرق السيارة المأهولة بالأشخاص الراغبين في الذهاب إلى ديارهم أو العودة إليها، والمحطات الطرقية التي عرفت توافدا غير مسبوق للمسافرين، في مشهد يشبه يوم الحشر.
ووصف بعض “الفيسبوكيين” القرار الجديد، ب”قرار سريسرة”، الذي إن دل على شيء فعلى غياب الحد الأدنى من المسؤولية وعلى احتقار الحكومة للمواطن، في الوقت الذي اقترح آخرون منح مهلة 48 ساعة على الأقل للراغبين في التنقل بدل مفاجأتهم بهذا القرار الذي اضطرهم إلى الإسراع في تدبير سفرهم قبل حلول منتصف الليل، آخر أجل قبل الإغلاق، مما تسبب في اكتظاظات أدت إلى حوادث سير وإلى تكون بؤر للفيروس في وسائل النقل والمحطات، كما منح الفرصة لتجار الأزمة من أجل استغلال ظروف المواطن “الدرويش” والبسيط.
واقترح “فيسبوكي” على الحكومة أن تفسح المجال أمام المواطنين للسفر، شرط تقديم اختبار الخلو من فيروس “كورونا” لا يزيد عن 48 ساعة، في الوقت الذي تساءل العديدون لماذا لم تلغ الحكومة الاحتفالات بعيد الأضحى، و”هنات الوقت”، ما دامت ليست قادرة على فرض الإجراءات الوقائية. وكتب الصحافي محمد محلا تدوينة على صفحته بالموقع الأزرق جاء فيها “بغيتي العيد وبغيتي تضبط حالات كورونا، راه علاقة المغاربة بالحولي أكبر من علاقتهم بالمقدم”، في حين تساءلت الصحافية خلود قبالي في تدوينة “فيسبوكية”، قائلة بلغتها الساخرة، “هادي أكثر من عشر ايام والشعب المغربي الشقيق تيخور في الحوالا، في أسواق مفركعة ببنادم…. دابا عاااااااااااد فقتو و قلتو أجيو نقصو من الأضرار ونحبسو الناس في المدن ديالهم؟ واش انتوما لاباس ؟؟؟؟”.
أما البعض الآخر، فحذر من أن يخرج رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ليلغي العيد ليلة الخميس المقبل، في وقت فضل البعض الآخر سلاح السخرية للتغلب على واقع القرار المرير، حين اقترحوا تأسيس تنسيقية ل”الزوافرية” الذين علقوا في المدن، من أجل المشاركة في شراء خروف العيد وتحويله إلى “شاورما”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى