fbpx
خاص

مواطنون فشلوا في “الهروب” من سلا

فشل الكثيرون، مساء أول أمس (الأحد)، في “الهروب” من سلا، عبر القطار، إذ شهدت محطة سلا تابريكت، مباشرة بعد إعلان منع التنقل من وإلى مجموعة من المدن، وهو القرار الذي صدم الكثيرين، حالة ارتباك وفوضى عارمة، اضطرت معها المصالح الأمنية إلى التدخل، لتجنب انفلات أمني.
وقالت مصادر مطلعة، إن محطة سلا تابريكت، شهدت توافد عدد كبير من الأشخاص الراغبين في مغادرة المدينة عبر القطار، قبل حلول منتصف الليل، منهم عائلات وأطفال وكبار السن، الأمر الذي أربك حساب المسؤولين عن المحطة، وتسبب في حالة استنفار قصوى، كان من الصعب التحكم فيها وضبطها.
وكشفت المصادر ذاتها أن تعليمات أعطيت للعاملين بالمحطة، بمنع تجمع الراغبين في السفر، في إطار التصدي لانتشار فيروس كورونا واحترام التدابير الصحية التي توصي بها السلطات، سيما أن حشودا تحصل على تذاكر السفر، وظلت بالمحطة تنتظر الحلول الممكنة والتي تسمح لها بمغادرة المدينة عبر القطار، قبل منتصف الليل.
وأضافت المصادر ذاتها أن الكثيرين فشلوا في الحصول على التذاكر، الأمر الذي أجج احتجاجهم ودفعهم إلى البحث عن وسائل أخرى للهرب قبل الوعد المحدد، مشيرة إلى أن آخر قطار حمل المسافرين، قبل تفعيل قرار وزارتي الداخلية والصحة، والذي يشترط الحصول على رخصة للتنقل إلى بعض المدن، غادر المحطة في حدود الساعة 11 ليلا و30 دقيقة.
وتابعت المصادر ذاتها حديثها بالقول إن المصالح الأمنية، تدخلت لضبط الوضع، أكثر من مرة، مؤكدة أنها شرعت قبل منتصف الليل، في طلب رخص التنقل، ومنع الذين لا يتوفرون عليها من دخول المحطة، سيما أن مواطنين مازالوا يقومون بمحاولات للهرب من سلا.
يشار إلى أن محطات أخرى للقطار شهدت ارتباكا، صباح أمس (الاثنين)، بعد منع موظفين ومستخدمين من ولوجها، لعدم توفرهم على الرخص التي تخول لهم التنقل من وإلى بعض المدن، سيما أن مجموعة من الإدارات العمومية والخاصة، لم تسلم لموظفيها الرخص الاستثنائية.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق