fbpx
اذاعة وتلفزيون

دورة استثنائية لمشاريع ثقافية بالعيون

كورونا يفرض تدابير جديدة وتعديل دفتر التحملات

لجأت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة بالعيون ومجلس جهة العيون الساقية الحمراء إلى تعديل دفتر التحملات للسنة الجارية الخاص بطلبات المشاريع الثقافية الخاصة ببرنامج التنشيط الثقافي، كما أعلنت عن فتح دورة استثنائية لتلقي المشاريع الثقافية.
وتأتي هذه التعديلات وفتح الدورة الاستثنائية لكي تصبح المشاريع المقدمة للدعم قابلة للتنفيذ وفق شروط حالة الطوارئ الصحية والظرفية الاستثنائية، التي يمر منها المغرب، من خلال تنظيم مختلف الأنشطة الثقافية عن بعد، عبر استغلال خدمة البث بصفحات المديرية الجهوية بمواقع التواصل الاجتماعي، على مدى الأشهر المتبقية من السنة الجارية.
ودعت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة بالعيون إلى إرسال ملفات الترشيح للمشاريع الثقافية ضمن برنامج التنشيط الثقافي والفني للمكون الثقافي من النموذج التنموي لجهة العيون الساقية الحمراء عبر البريد الإلكتروني للمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون، ابتداء من مطلع الأسبوع الجاري إلى خامس وعشرين غشت المقبل.
وأعلنت المديرية الجهوية للوزارة في بلاغ لها أن هذه التدابير تأتي في إطار العقد البرنامج الخاص بتمويل وإنجاز مشاريع التنمية المندمجة لجهة العيون الساقية الحمراء وتنفيذا لبنود الاتفاقية المبرمة بين مجلس الجهة ووزارة الثقافة المتعلقة بتطبيق مقتضيات المكون الثقافي، وانسجاما مع مهام وزارة الثقافة بتنمية التعاون والشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، واعتبارا لمقتضيات الدستور الرامي إلى العناية بالثقافة الحسانية، سيما الفصل 05 منه المتعلق بصيانة الحسانية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية الموحدة، وتفعيلا للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة، بكل أبعاده، سيما الثقافية منها، ووعيا بضرورة الارتقاء بالمكون الثقافي لجهة العيون الساقية الحمراء، وتعزيزا للدور المحوري الذي يضطلع به المجتمع المدني في مسار إعداد وتفعيل الخطط الاستراتيجية في المجال الثقافي والفني.
وأضافت المديرة الجهوية في البلاغ ذاته أن تعديل دفتر تحملات المشاريع الثقافية يأتي في ظل الوضع الراهن، الذي يعيشه العالم في مواجهة جائحة وباء كورونا المستجد، وبحكم أن المغرب جزء لا يتجزأ منه، وأيضا التزاما بتطبيق إجراءات حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، وبناء على طلب بعض الهيآت المهنية والفنية والنقابية.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق