fbpx
أســــــرة

سرعة القذف … السعداني: 30 في المائة من الرجال معنيون

السعداني قالت إن أدوية متطورة تساعد على تأخير القذف

كشفت الدكتورة فدوى السعداني، طبيبة معالجة نفسية وجنسية، بعض أسباب سرعة القذف عند الرجال، الذي يعتبر من المشاكل الصحية التي تؤثر على نفسية الرجل بدرجة كبيرة. وقالت السعداني في حوار لـ”الصباح”، إن 30 في المائة من الرجال يمكنهم أن يعانوا هذا المشكل، مشيرة إلى أن هناك  بعض العوامل النفسية التي تلعب دورا في ظهور مشكل القذف المبكر، منها التوتر  والخوف من فشل العلاقة الجنسية، قبل أن تتحدث عن بعض الحلول العلاجية المتوفرة.  في ما يلي تفاصيل الحوار:  

> ما هي أسباب سرعة القذف عند الرجال؟
> سرعة القذف أو القذف المبكر، هو اضطراب جنسي تعانيه نسبة كبيرة من الرجال، فقد تصل نسبة الرجال الذي يعانونه 30 في المائة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن هناك عوامل بيولوجية، تؤدي إلى هذا المشكل، من قبيل خلل في بعض الناقلات العصبية وخاصة منها السيروتونين، وأخرى تعتبر عوامل جسدية، منها الإصابة ببعض الأمراض التعفنية، إلى جانب عوامل نفسية وجنسية، والتي يمكن أن تكون السبب الرئيسي في الإصابة بالقذف المبكر.

> هل يمكن أن يكون السن من عوامل الإصابة؟
> لا يشكل السن عاملا من عوامل الإصابة بالقذف المبكر، لكن في أغلب الحالات، يظهر منذ بداية النشاط الجنسي ويستمر مع التقدم في السن، سيما إذا لم يخضع الرجل للعلاج.

> ما هي علاقة العوامل النفسية التي يمكن أن تؤثر على القذف؟
>بعض العوامل النفسية تلعب دورا في ظهور مشكل القذف المبكر، ويمكن أن نذكر منها القلق والاكتئاب، إلى جانب الخوف من الفشل والأفكار السلبية والخاطئة حول العلاقة الجنسية.

> هل يمكن أن تكون لهذا المشكل مضاعفات صحية أخرى؟
> يمكن أن تسبب سرعة القذف في مضاعفات نفسية لدى الشخص المصاب، من قبيل الحرج والتوتر والإحساس بالذنب، وحتى انخفاض الثقة وتقدير النفس. أما لدى الشريكة فقد يسبب هذا المشكل الإحساس بعدم الرضى والغضب، ما تنتج عنه مشاكل في العلاقة الزوجية، سيما في ظل وجود صعوبة في التواصل وفتور في العلاقة.

> كيف يمكن تشخيص هذا المشكل؟
> يتم تشخيص القذف المبكر بالبحث عن مجموعة من الأعراض، ويتعلق الأمر بحدوث القذف في أغلب الحالات في أقل من دقيقتين بعد الإيلاج، وعدم القدرة على تأخير القذف بطريقة إرادية، إلى جانب الشعور بالأسى والإحباط وفي بعض الأحيان تجنب العلاقة الجنسية بسبب هذا المشكل.

> ما هي العلاجات المتوفرة؟
> هناك علاجات مختلفة، فمنها العلاجات السلوكية والجنسية، والعلاج بالأدوية. ومن أهم الأدوية المتوفرة، أدوية تحتوي على مادة الدابوكستين والتي طورت خصيصا لعلاج القذف المبكر. هذا الدواء يستعمل عند الحاجة من ساعة إلى ثلاث ساعات، قبل العلاقة الحميمية ويساعد على تأخير القذف. في كل الحالات ينصح باستشارة الطبيب، من أجل التشخيص وتوضيح الحالة، قبل اختيار العلاجات المناسبة.

> هل يلعب السن دورا في العلاج؟
> لا يلعب السن أي دور في العلاج. بخلاف ذلك، هناك عوامل مهمة في إنجاح العلاج وهي التعاون والتواصل الإيجابي بين الأزواج، وكذلك الرغبة الحقيقية والاستمرارية في العلاج، وهي العوامل التي تساعد بشكل كبير على تجاوز المشكل في أقل وقت ممكن.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق