fbpx
الرياضة

مخاطرة

قطع فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، الشك باليقين، في اجتماع الثلاثاء الماضي، بخصوص استئناف بطولات الفئات الصغرى، والبطولة النسوية، وبطولات أقسام الهواة، والعصب الجهوية، لكن هناك ملاحظات:
أولا، بخلاف أندية البطولة الاحترافية، فإن أغلب هذه الفرق، إن لم نقل جميعها، توقفت عن التداريب نهائيا، طيلة أربعة أشهر، ولن يكون أمامها سوى شهر للاستعداد لاستئناف التباري (من 15 يوليوز إلى 15 غشت)، وستضيع من هذا الشهر أربعة أيام بسبب الخضوع للتحليلات والفحوص وانتظار ظهور النتائج.
هذا يعني أنه ستكون هناك مخاطرة كبيرة باللاعبين واللاعبات والأطفال، سيما في طول فترة التوقف، والعشب الاصطناعي، وارتفاع درجات الحرارة، وعدم توفر الأندية على معدين بدنيين قارين ومؤهلين، وعلى أطقم طبية كافية ومؤهلة، وعلى إمكانيات مالية لتوفير معدات الوقاية والتعقيم.
ثانيا، سيشكل استئناف المباريات ضغطا كبيرا على الملاعب، ما ستنتج عنه تجمعات كبيرة للاعبين والمرافقين والحكام والمناديب، داخل الملاعب، وفي الأبواب، وبالتالي سيكون هناك استعمال متكرر لمستودعات الملابس والمعدات والمرافق، في فترات قصيرة، من طرف عدد كبير من الأشخاص، ما قد يؤدي إلى انتقال العدوى.
وإذا أخذنا في الاعتبار حالة الملاعب، وعدم توفرها على الشروط التنظيمية، والحواجز المطلوبة، فإننا سنكون أمام فضاءات يصعب فيها احترام أبسط التدابير الوقائية الضرورية.
غريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق