fbpx
حوادث

محيط ابتدائية مكناس يتجنب حمام دم

كادت وقفة تضامنية مع “اليوتوبور” (ي.ز)، تزامنا مع مثوله، الثلاثاء الماضي، أمام غرفة التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، أن تتحول إلى حمام دم، لولا تدخل العناصر الأمنية والقوات المساعدة في الوقت المناسب.
وأكدت مصادر “الصباح” أنه في الوقت الذي كان أحد المطالبين بالحق المدني، في شخص (حمودة.د)، رئيس جمعية حركة الشباب الملكي للمغاربة عبر العالم، في طريقه إلى البوابة الرئيسية للمحكمة، بغرض حضور جلسة التحقيق، هاجمته مجموعة من مناصري اليوتوبور (ي.ز)، وأمطروه بوابل من عبارات السب والشتم والقذف، مانعين إياه من الدخول إلى المحكمة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عددا من منظمي الوقفة التضامنية، ضمنهم شقيق “اليوتوبور”، قاموا بتهديد رئيس الجمعية بالتصفية الجسدية، قبل أن يحاولوا الاعتداء عليه جسديا، غير أن تدخل رجال الأمن حال دون ذلك، إذ تطلب الأمر حمايته وإدخاله إلى سيارة المصلحة، التي انطلقت به مسرعة إلى مكان بعيد عن محيط المحكمة، تجنبا لوقوع ما لا يحمد عقباه.
وأضافت المصادر نفسها، أن رئيس الجمعية تعرض لسرقة حافظة نقوده، في حين تعرض عضو ثان بالجمعية لسرقة هاتفه المحمول، وثالث لعضة في كتفه من قبل إحدى المتضامنات مع”اليوتوبور”.
واستنفرت جلسة، الثلاثاء الماضي، المصالح الأمنية والسلطات المحلية بالعاصمة الإسماعيلية، إذ انتشر العشرات من رجال الأمن والقوات المساعدة بمحيط ومدخل المحكمة الابتدائية بمكناس، المطل على ساحة لالة عودة الأثرية، والوصف ذاته ينسحب على الطريق المؤدية إليها، من جهتي حي الدريبة وباب عيسي.
وحددت غرفة التحقيق 28 يوليوز الجاري موعدا لمواصلة البحث مع أطراف القضية والاستماع إلى إفادات وأقوال الضحايا والمشتكين، ضمنهم والدا الطفلتين (ابتسام) و(آية).
ويتابع “اليوتوبور”(ي.ز)، في حالة اعتقال، بناء على العديد من الشكايات، المقدمة في مواجهته، من أجل جنح “النصب والاحتيال عن طريق الإحسان العمومي والتهديد، وخيانة الأمانة، وتوزيع ادعاءات كاذبة، قصد المساس بحياة الأشخاص، والتشهير والسب والقذف، والضرب والجرح”، في حين تتابع والدته، في حالة سراح، مع الأمر بوضعها تحت المراقبة القضائية.
خ . م (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق