fbpx
وطنية

العلمي يتهرب من مسؤولية البؤر الصناعية

تهرب مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، في سابقة من نوعها، من تحمل المسؤولية في عدم تشديد المراقبة على المصانع، التي لا تحترم التدابير الاحترازية الصحية، والتي تحولت إلى بؤر صناعية لانتشار جائحة كورونا، كما حصل، أخيرا، في طنجة، وضواحي القنيطرة، وآسفي.
وأبعد الوزير المسؤولية، من خلال وضع أسئلة استنكارية، من قبيل احتمال انتقال الوباء بين عاملات المصانع في وسائل النقل، وأيضا في الأحياء التي تقطنها المستخدمات، قائلا «أنا، وزير الصناعة، أتساءل: أين توجد البؤر الصناعية؟، هل في المعمل؟، أو النقل أو داخل الأحياء؟»، مضيفا « تبين أنه في بعض الأحيان ليست في المعامل».
واستغرب البرلمانيون، في جلسة محاسبة الوزراء، المنعقدة بمجلس النواب، أول أمس (الاثنين)، تقليل الوزير من حدة بروز البؤر الصناعية، نافيا حصولها نتيجة تقصير حكومي في مراقبة الوحدات الصناعية.
وقال المسؤول الحكومي، إن خطة الوقاية ركزت على محاور، من قبيل كيفية تنظيم العمل داخل الوحدات الصناعية، والتوعية بضرورة احترام تدابير الصحة والسلامة، وضمان شروط نقل العمال بطريقة تحترم الاحترازات الصحية، وشروط استخدام المطاعم، والتكفل بالمصابين، مؤكدا إنشاء لجان جهوية تابعة لوزارة الصناعة والتجارة التي نظمت 3460 زيارة إلى حوالي 2748 معملا، وبعضها يتجاوز أربع زيارات، لمراقبة مدى احترام رب المعمل لكل الإجراءات الاحترازية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق