fbpx
وطنية

انطلاق المرحلة الثانية من “الباك”

انطلقت، صباح أمس (الاثنين)، المحطة الثانية من الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، الخاصة باختبارات المسالك العلمية والتقنية ومسالك البكالوريا المهنية، التي تستمر إلى غد (الأربعاء)، وسط الإجراءات المشددة نفسها، سواء في ما يتعلق بتدابير حماية التلاميذ والأطر من فيروس كورونا، أو التصدي إلى محاولات الغش و»النقيل».
والتحق حوالي 380 ألف مترشح بمراكز الامتحانات بالقاعات الرياضية الكبرى، أو المدرجات الجامعية، أو الأقسام العادية بالمؤسسات التعليمية، إذ حرصت مصالح الأكاديميات الجهوية بتنسيق مع الجماعات المحلية، طيلة أول أمس (الأحد)، على إعادة تنظيفها وتهويتها وتعقيم مرافقها، مباشرة بعد انتهاء المرحلة الأولى.
واجتاز تلاميذ شعب العلوم الرياضية والتجريبية والعلوم الاقتصادية والتدبير بجميع مسالكها وشعبة الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية وهندسة البناء والأشغال العمومية وشعبة الفلاحة، صباح أمس (الاثنين)، مادة الفيزياء والكيمياء في ثلاث ساعات، فيما امتحن تلاميذ شعبة الفنون التطبيقية مادة فن تصميم المحيط. أما الفترة المسائية، فقد اجتاز الجميع اختبارات مادة اللغة الأجنبية الثانية.
والتحق تلاميذ البكالوريا المهنية، زوال أمس (الاثنين)، لاجتياز مادة اللغة الأجنبية الثانية، بعد أن استفادوا من فترة صباحية فارغة.
وتميز اليوم الأول من المرحلة الثانية، بالزيارة التي قام بها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، إلى مراكز امتحانات بجهة الرباط-القنيطرة-سلا. وبدأت الزيارة من المركب الرياضي مولاي عبد الله (حي الفتح)، ثم انطلق الوفد الوزاري إلى
المركب الرياضي ابن رشد (حي يعقوب المنصور)، وبعده ثانوية دار السلام التأهيلية (حي النهضة)، حيث يجتاز المترشحون الصم والبكم البكالوريا المهنية، وانتهت الزيارة في العاشرة ونصف صباحا بزيارة القاعة الرياضية المغطاة (المريسة بسلا). وقال وزير التربية الوطنية إن الاستحقاق الوطني يمر هذه السنة في ظروف خاصة، كما يجرى في ظروف وقائية وصحية متميزة .
وتابع أن التحدي المطروح هذه السنة هو إجراء هذا الامتحان الوطني في ظروف آمنة، «لذلك، كما قال، هناك تنسيق مع السلطات الصحية والمحلية، كي يمر هذا الامتحان في مستوى رفيع. وبعد أن طمأن الأسر بأن الظروف مواتية كي يجري التلاميذ هذا الامتحان، اعتبر أنه يشكل لحظة مفصلية بالنسبة للمترشحين، لأنه يتوج مسارا دراسيا هاما، ويوفر مصداقية بالنسبة للشهادة المحصل عليها. ونوه في هذا السياق بالعمل التشاركي الحاصل بين جميع القطاعات الوزارية، خاصة الصحة، والداخلية والشباب والرياضة والجامعات، التي وفرت عددا من المدرجات.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق