fbpx
وطنية

تصاميم تهيئة على مقاس “حيتان” عقارية

رئيس جماعة يضع تصميم تهيئة على مزاجه״العقاري״ من أجل 20 هكتارا

نجح رئيس جماعة بإقليم الخميسات، كان محميا من قبل أمين عام حزب سياسي مطاح به، في وضع تصميم تهيئة لجماعته، وفق شهيته “العقارية”، وشهية أفراد من عائلته وأصحابه، الذين يملكون أراضي فلاحية، ستتحول إلى تجزئات سكنية. ولقي رئيس الجماعة، الذي تلاحقه شبهة فساد مالي وإداري، دعما غير مفهوم، من قبل بعض صناع القرار في الوكالة الحضرية بالخميسات، وقسم التعمير بالعمالة نفسها.
وبات العامل مطالبا بفتح تحقيق في فضيحة “تصميم التهيئة” المعني، الذي سبق أن رفض إدريس مرون، وزير التعمير السابق، التأشير عليه، قبل تمريره في عهد نزهة بوشارب.
وجرى تمرير تصميم التهيئة بعد “تفاوض سري” وتفاهم “مطروز”، بين رئيس الجماعة ومسؤولين تابعين لوزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، إذ يملك الرئيس وأفراد من عائلته أزيد من 20 هكتارا، باتت مؤهلة لتصبح تجزئات سكنية.
وكشفت الاعتراضات، التي تقدم بها السكان ضد تصميم التهيئة الجديد، الخاص بالجماعة نفسها، تورط بعض الجهات في صناعة التصميم على المقاس، ولفائدة “حيتان عقارية”، وأفراد من عائلة الرئيس، بينما يظل فلاحون فقراء من الجماعة أكبر المتضررين. ومن المنتظر أن يفجر التصميم نفسه أزمة فساد كبيرة تهم تصاميم أخرى، خاصة بجماعات تابعة لإقليم الخميسات، أنجزت وثائق تصميم تهيئتها الجديدة على ذوق مصالح “تجار العقار” الكبار، الذين ظلوا يتنقلون إلى مقر وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة بالرباط، ومقر عمالة الخميسات، من أجل زيارة صاحب مكتب دراسات، أعد نماذج من هذه التصاميم بمباركة من الوكالة الحضرية للخميسات.
ونجحت “حيتان عقارية” في اقتناء عقارات فلاحية لم تكن صالحة للبناء، قبل أن تحولها، بفعل مفعول “الحبة والبارود”، في تصميم التهيئة، إلى عمارات. واستنادا إلى مصادر على اطلاع بهذا الملف الساخن، الذي لزم بشأنه عامل الإقليم صمت القبور، ولم يحتج، ولم يتحرك في الوقت المناسب، فإن عددا من الأصوات الرافضة “للبيع والشراء” تستعد للطعن أمام المحاكم، وليس وزارة الداخلية أو وزارة الإسكان والتعمير.
وكان من المتوقع أن تتوسع لائحة المعترضين على تصميم التهيئة، التي ستدر الملايير على المستفيدين منها، بيد أن غياب التواصل، من قبل صناع القرار في الوكالة الحضرية والمجلس المعني، الذي لا يفارق رئيسه مقاهي القنيطرة، فوت الفرصة على العشرات من السكان. وتعج تقارير قضاة إدريس جطو، بصفحات كثيرة، تتحدث عن فساد كثير، طال أكثر من تجزئة سكنية، أبرزه تحويل حديقة عمومية في عهد العامل أيت موما، إلى فيلات سكنية، استفاد منها موظفون كبار في العمالة وقسم التعمير والجماعات المحلية وبعض رجال السلطة، ضمنهم كاتب عام سابق أحيل على التقاعد.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق