fbpx
حوادث

حرب عصابات بالمحمدية

تحول شارع الحسن الثاني بالجماعة القروية بني يخلف، ضواحي المحمدية، ليلة الجمعة الماضي إلى ساحة حرب بين عصابتين، قبل أن تتدخل عناصر الدرك الملكي بمركز بني يخلف التابع لسرية درك المحمدية، وتعتقل أربعة أشخاص، من أصل أكثر من 40 شخص.
وفي تفاصيل الواقعة، أضافت المصادر ذاتها، أنها انطلقت بعملية سرقة نفذها أحد أفراد العصابتين، في حق مواطن يقطن بالحي المحمدي بالجماعة، وهي العملية التي انتبهت لها مجموعة من الأشخاص، الذين عمدوا إلى ملاحقة السارق، وتمكنوا من اعتقاله وتجريده من الهاتف المسروق قبل أن يشبعوه ضربا ليتم إطلاق سراحه.
وزادت المصادر ذاتها، أن السارق، لم يستسغ عملية الاعتداء عليه، واعتقد أن من اقتفوا أثره قاموا بسرقته أيضا، فاستدعى أصدقاءه طالبا منهم مؤازرته في استرجاع الهاتف الذي قال بشأنه إنه تمت سرقته منه داريا عنهم الحقيقة، بغية الانتقام من مطارديه.
وقالت المصادر ذاتها، إن السارق جيش أزيد من 20 شخصا ملثمين، كلهم تحت تأثير حبوب الهلوسة، ومسلحين بأسلحة بيضاء، وهاجموا المجموعة الأخرى بمركز جماعة بني يخلف، قبل أن تتدخل دورية الدرك، وتعتقل أربعة مهاجمين، في حين تمكن آخرون من الفرار.

كمال الشمسي (بني يخلف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق