fbpx
حوادث

شبهة التوظيف بالأمن تطيح بضابط

فتاتان قدمتا شكايتين بعد تعذر استرجاع مبالغ وامرأة تدير شبكة الاستقطاب

وضعت النيابة العامة بالبيضاء، مساء أول أمس (الخميس)، ضابط شرطة ممتاز، رهن الحراسة النظرية، للبحث معه في ملابسات قضية تتعلق بالنصب والاحتيال، مرتبطة بشبكة توهم الضحايا بالتوظيف في أسلاك الأمن.
وذكرت مصادر متطابقة، أن إيقاف الأمني، الذي كان يزاول سابقا في قطاع آنفا، قبل أن يتم تنقيله إلى المنطقة الأمنية الحي الحسني، أملته ملابسات الأبحاث، التي أناطها وكيل الملك، بالشرطة القضائية لآنفا، بناء على شكايتين وضعتهما فتاتان.
ولم تتسرب معلومات أوفر عن القضية، بينما أكدت مصادر متطابقة أن المشتكيتين، تعرفتا على امرأة، وأوهمتهما بأنها على علاقة بنافذين بالأمن الوطني، وأن بإمكانها التوسط لهما قصد ترسيمهما في أسلاك الأمن الوطني.
وأثناء سريان البحث في الشكاية المتعلقة بالنصب، ظهر اسم الضابط الممتاز، إذ أشارت المصادر ذاتها إلى وجود علاقة بينه والمتهمة الرئيسية، وهو ما استدعى القيام بالإجراءات القانونية، والتنسيق من جديد مع النيابة العامة، على ضوء نتائج الأبحاث التمهيدية، لتنتهي المساطر بوضع الضابط الممتاز رهن الحراسة النظرية لإخضاعه لبحث حول علاقته بالمتهمة الرئيسية وحدود تورطه في قضية النصب على الحالمين بالالتحاق بأسلاك الأمن الوطني، دون الإعداد للامتحانات والاستفادة من طرق ملتوية للصول إلى الهدف، عن طريق دفع مبالغ مالية.
وأسفرت الأبحاث مع المتهمة الرئيسية عن وجود علاقة مفترضة بين المرأة والضابط، وهي العلاقة التي يتم البحث في تفاصيلها ومدى ارتباطها بجريمة النصب، موضوع شكاية الفتاتين.
وتعد القضية الثانية من نوعها، التي يتورط فيها ضابط ممتاز، في ظرف أقل من شهرين، بعد اعتقال ضابط شرطة ممتاز يزاول مهامه بمصلحة إدارية بأمن الجديدة، بعد تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال على الراغبين في التوظيف في صفوف الأمن الوطني. وتوصلت مصالح الشرطة القضائية بالجديدة حينها بأربع شكايات لأشخاص كانوا ضحية للنصب والاحتيال، من قبل موظف الشرطة المشتبه فيه، بعدما تسلم منهم مبالغ مالية متفاوتة، مقابل وعود وهمية بالتوسط لفائدتهم في التوظيف في مختلف أسلاك ورتب الأمن الوطني. وسبق لعبد اللطيف حموشي أن حذر رجال الأمن، بكل درجاتهم، من الوقوع في الأخطاء المناقضة لمدونة السلوك، وتجنب الشبهات، كما حرص منذ توليه مهمة المدير العام للأمن الوطني، على القطع مع قضايا النصب المرتبطة بالتوظيف في أسلاك الأمن، إذ وجه في وقت سابق بلاغا إلى المترشحين والمترشحات لاجتياز مباريات الأمنى الوطني، نبههم فيه إلى الاحتياط من النصابة، الذين يدعون قدرتهم على التوظيف بطرق ملتوية، كما أشار إلى أن المديرية العامة لن تتوانى في متابعة كل المتورطين في قضايا النصب المرتبطة بذلك.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق